کلمه: بِالغَدوّْةِ سوره: الكهف آیه: 28
بِالغَدوّْةِ مقایسه
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: بالغدوة، وبالغداة أجود. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۱۷--

حجّت
وبالغداة أجود لأن غدوة علم في أكثر الاستعمال، وإدخال اللام على تأويل التنكير كما قال:
...... والزّيد زيد المعارك.
ونحوه قليل في كلامهم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۱۷--

التبيان في تفسير القرآن

قرأ ابن عامر وحده بالغدوة والعشي بضم الغين والواو، وإسكان الدال. الباقون بفتح الغين والدال، ومع الالف. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۳۴--
قرأ ابن عامر بالغدوة هنا و في الكهف بضم الغين و اسكان الدال و اثبات واو بعدها. الباقون بفتح الغين و الدال و اثبات الف بعد الدال. (انظر: الأنعام، ۵۲)

حجّت
ولا يجوز عند أهل العربية إدخال الالف واللام على غدوة، لأنها معرفة، ولو كانت نكرة لجاز فيها الاضافة ولا يجوز غدوة يوم الجمعة كما يجوز غداة يوم الجمعة. وقال ابو علي النحوي من أدخل الالف واللام، فانه يجوز -وإن كان معرفة- أن تنكر، كما حكى أبو زيد لقيته فينة. والفينة بعد الفينة، ففينة مثل غدوة في التعريف، ومثل قولهم: اما النضرة، فلا نضرة، فأجري مجرى ما يكون سائغاً في الجنس. ومن قرأ بالغداة، فقوله أبين. وقال ابن خالويه: العرب تدخل الالف واللام على المعرفة إذا جاءوا بما فيه الالف واللام ليزدوج الكلام، قال الشاعر:
وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا/ شديداً بأعباء الخلافة كاهله
فادخل الالف واللام على اليزيد لما جاور الوليد، فلذلك أدخل ابن عامر الالف واللام في (الغدوة) لما جاور العشي. والعرب تجعل (بكرة وغدوة وسحر) معارف إذا أرادوا اليوم بعينه. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۳۵-۳۴--
وقال البلخي: قراءة ابن عامر غلط، لان العرب إذا ادخلت الالف و اللام قالوا: الغداة يقولون: رأيتك بالغداة، و لا يقولون بالغدوة، فإذا نزعوا الالف و اللام قالوا رأيتك غدوة. و انما كتبت واو في المصحف، كما كتبوا الصلاة و الزكاة و الحياة كذلك. قال ابو علي الفارسي: الوجه الغداة، لأنها تستعمل نكرة و تتعرف باللام فأما غدوة فمعرفة أبدا، و هو علم صيغ له. قال سيبويه: غدوة و بكرة جعل كل واحد منهما اسما للجنس كما جعلوا أم حنين اسما لدابة معروفة، كذلك هذا و وجه قراءة ابن عامر أن سيبويه قال زعم الخليل أنه يجوز ان تقول أتيتك اليوم غدوة و بكرة، فجعلها بمنزلة ضحوة. (انظر: الأنعام، ۵۲)

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ ابن عامر وحده «بالغُدْوة» والباقون «بِالْغَداةِ». --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۱۶--
قرأ ابن عامر بالغدوة والعشي في كل القرأن بواو والباقون بالغداة بالألف. (انظر: الأنعام، ۵۲)

حجّت
قال أبو علي الوجه بِالْغَداةِ لأنها تستعمل نكرة و تتعرف باللام فأما غدوة فمعرفة لم تتنكر و هو علم صيغ له قال سيبويه غدوة و بكرة جعل كل واحد منهما اسما للجنس كما جعلوا أم حبين اسما لدابة معروفة قال و زعم يونس عن أبي عمرو و هو القياس إنك إذا قلت لقيته يوما من الأيام غدوة أو بكرة و أنت تريد المعرفة لم تنون و هذا يقوي قراءة من قرأ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ و وجه قراءة ابن عامر أن سيبويه قال زعم الخليل أنه يجوز أن تقول أتيتك اليوم غدوة و بكرة فجعلهما بمنزلة ضحوة و من حجته أن بعض أسماء الزمان جاء معرفة بغير ألف و لام نحو ما حكاه أبو زيد من قولهم لقيته فينة غير مصروف و الفينة بعد الفينة فألحق لام المعرفة ما استعمل معرفة و وجه ذلك أنه يقدر فيه التنكير و الشياع كما يقدر فيه ذلك إذا ثني و ذلك مستمر في جميع هذا الضرب من المعارف و مثل ذلك ما حكاه سيبويه من قول العرب هذا يوم اثنين مباركا و أتيتك يوم اثنين مباركا فجاء معرفة بلا ألف و لام كما جاء بالألف و اللام و من ثم انتصب الحال و مثل ذلك قولهم هذا ابن عرس مقبل أما أن يكون جعل عرسا نكرة و إن كان علما و أما أن يكون أخبر عنه بخبرين. (انظر: الأنعام، ۵۲)

البحر المحيط فى التفسير

وتقدّم الكلام على قوله بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ قراءة وإعرابا في الأنعام. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۶۶--