وقرئ: أغفلنا قلبه. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۱۸--
حجّت
بإسناد الفعل إلى القلب على معنى: حسبنا قلبه غافلين، من أغفلته إذا وجدته غافلا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۱۸--
وقرأ عمر بن فائد وموسى الأسواري وعمرو بن عبيد أَغْفَلْنا بفتح اللام قَلْبَهُ بضم الباء أسند الأفعال إلى القلب. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۶۸--