من قرأ أَقَلَّ بالنصب فقد جعل أنا فصلا، ومن رفع جعله مبتدأ وأقلّ خبره، والجملة مفعولا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۲۳--
حجّت
من قرأ أَقَلَّ بالنصب فقد جعل أنا فصلا، ومن رفع جعله مبتدأ وأقلّ خبره، والجملة مفعولا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۲۳--
ويجوز رفع (اقل) وبه قرأ عيسى بن عمر على ان يكون (أنا) مبتدأ و(اقل) خبره. --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۴۷-۴۶--
ويجوز رفع أقل وقد قرأ بها عيسى بن عمر فيكون أنا مبتدأ وأقل خبره. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۲۷--
وقرأ الجمهور: أَقَلَّ بالنصب مفعولا ثانيا لترني.
وقرأ عيسى بن عمر أَقَلَّ بالرفع على أن تكون أنا مبتدأ، وأَقَلَّ خبره. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۸۰--
حجّت
وقرأ الجمهور: أَقَلَّ بالنصب مفعولا ثانيا لترني وهي علمية لا بصرية لوقوع أَنَا فصلا، ويجوز أن يكون توكيدا للضمير المنصوب في ترني، ويجوز أن تكون بصرية وأَنَا توكيد للضمير في ترني المنصوب فيكون أَقَلَّ حالا.
وقرأ عيسى بن عمر أَقَلَّ بالرفع على أن تكون أنا مبتدأ، وأَقَلَّ خبره. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۸۰--