وقرئ «الحق» بالرفع والجرّ صفة للولاية واللّه. وقرأ عمرو بن عبيد بالنصب على التأكيد، كقولك: هذا عبد اللّه الحق لا الباطل، وهي قراءة حسنة فصيحة، وكان عمرو بن عبيد من أفصح الناس وأنصحهم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۷۲۵--
قرأ ابن كثير، وابن عامر، ونافع وعاصم الولاية بفتح الواو للَّه الحق بكسر القاف، وقرأ حمزة بكسرهما. وقرأ ابو عمرو: بفتح الواو، وضم القاف. وقرأ الكسائي بكسر الواو وضم القاف.
بقراءة ابن مسعود «هنالك الولاية للَّه وهو الحق» وفي قراءة أبي «هنالك الولاية الحق للَّه». --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۴۹-۴۸--
حجّت
واما قوله الحق فمن خفض قال الحق هو اللَّه فخفضه نعتاً للَّه، واحتج بقراءة ابن مسعود «هنالك الولاية للَّه وهو الحق» وفي قراءة أبي «هنالك الولاية الحق للَّه» ومن رفع جعله نعتاً للولاية، وأجاز الكوفيون والبصريون النصب بمعنى أحق ذلك حقا. --التبيان في تفسير القرآن، ج۷، ص۴۹--
وقرأ أبو عمرو الْوَلايَةُ بفتح الواو ولله الحق بالرفع وقرأ الكسائي الولاية بكسر الواو والحق بالرفع وقرأ حمزة وخلف الولاية بكسر الواو والْحَقِّ بالجر وقرأ الباقون الْوَلايَةُ بفتح الواو والْحَقِّ بالجر. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۲۴--
حجّت
ومن كسر القاف من الْحَقِّ فجعله من وصف الله تعالى وصفه بالحق وهو مصدر كما وصفه بالعدل والسلام والمعنى ذوالحق وذوالسلام وكذلك الإله معنى ذوالعبادة ويدل عليه قوله ويَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُو الْحَقُّ الْمُبِينُ ومن رفع الحق جعله صفة للولاية ومعنى وصف الولاية بالحق أنه لا يشوبها غيره ولا يخاف فيها ما يخاف في سائر الولايات من غير الحق. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۷۲۷-۷۲۶--
وقرأ النحويان وحميد والأعمش وابن أبي ليلى وابن مناذر واليزيدي وابن عيسى الأصبهاني الْحَقِّ برفع القاف صفة للولاية. وقرأ باقي السبعة بخفضها وصفا للّه تعالى. وقرأ أبيّ هُنالِكَ الْوَلايَةُ الحق للّه برفع الحق للولاية وتقديمها على قوله لِلَّهِ. وقرأ أبو حيوة وزيد بن عليّ وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو لله الحق بنصب القاف. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۸۲--
حجّت
قال الزمخشري: على التأكيد كقولك هذا عبد اللّه الحق لا الباطل وهي قراءة حسنة فصيحة، وكان عمرو بن عبيد رحمة اللّه عليه ورضوانه من أفصح الناس وأنصحهم انتهى. وكان قد قال الزمخشري: وقرأ عمرو بن عبيد رحمه اللّه انتهى. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۸۳--