وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة. --المقنع، ص۲۴--
واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في أصلین مطّردین وأربعة أحرف: فأما الأصلان فهما جاءو وباءو حیث وقعا؛ وأما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة فان فاءو وفي الفرقان وعتو عتوّا كبیرا وفي سبإ والذین سعو فی ءایتنا وفي الحشر والذین تبوّءو الدار، وكذلك حذفت الألف بعد الواو الأصلیة في موضع واحد وهو قوله في النساء فاولئك عسى الله ان یعفو عنهم لا غیر وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جمیع القرآن نحو: ءامنوا وكفروا ونسوا الله ولا تدعوا وإذا دعوا واساءوا واشتروا واعتدوا وءاذوا وغدوا واتقوا ولوّوا وولَّوا وءاووا وتدعوا وترجوا وفلا یربوا ولیربوا وانما اشكوا ولیبلوا واو یعفوا ولن ندعوا وما كان مثله حیث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فیه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجمیع. --المقنع، ص۲۶ و۲۷--
إثبات الألف بعد الواو في: كفروا، وكذلك أثبتت في: فسقوا، وظلموا، ونسوا الله، واشتروا الضّللة، وعملوا، وتابوا، وءامنوا، واعتصموا، وأصلحوا، وبیّنوا وقل ادعوا الله او ادعوا الرحمن، وفلا یربوا، ووارجوا ... وما كان مثله من واو الجمع. --مختصر التبیین، ج۲، ص۷۸ و۷۹--
... وكذلك كتبوا كل همزة مفتوحة دخلت على ألف، سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة. فالمبدلة نحو: ءامنوا وءامن وءادم، واخر، وءازر، وشبهه. --مختصر التبیین، ج۲، ص۸۶-۸۸--
كما تقدمت آنفا. --نثر المرجان، ج۱، ص۴۶۲--
(بألف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء ... وبزیادة الألف بعد واو الجمع) --نثر المرجان، ج۱، ص۴۶۱-- ذیل آیه۱۰۰ آل عمران. --