کلمه: شُرَكاِّءَكُ‍م سوره: الأعراف آیه: 195
شُرَكاِّءَكُ‍م مقایسه

وكل همزة أتت بعد ألف واتّصل بها ضمیر فإن كانت مكسورة صوّرت یاء وإن كانت مضمومة صوّرت واوا... وإن كانت الهمزة مفتوحة أو وقع بعد المكسورة یاء وبعد المضمومة واو لم تصوّر خطا لئلا یُجمع بین صورتین، وذلك نحو قوله: ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم واولیاءه وفمن جاءه واسراءیل ومن وراءی وشركاءی وجاءوكم ویراءون وشبهه... . --المقنع، ص۳۶ و۳۷--
... وإذا كان الساكن الواقع قبلها (قبل الهمزة) ألفا وانفتحت لم ترسم خطا أیضـا نحو: ابناءنا ونساءنا وما جاءنا وابناءكم ونساءكم ولقد جاءكم وشبهه، فإن انضمت رسمت واوا وإن انكسرت رسمت یاء، فالمضمومة نحو: ءاباؤكم وابناؤكم واولیاؤه وشبهه. والمكسورة نحو: من ءابائهم والی نسائكم والی اولیائـكم وب‍‍ئئابائنا وشبهه، وقد ذكرنا هذا في فصل مفرد قبل. --المقنع، ص۶۲--
[یمكن عدّ هذه الكلمة من مصادیق الضابطة التالیة]: قال أبو عمرو: وكذلك رسموا كل ما كان علی وزن فَعال وفِعال بفتح الفاء وبكسرها وعلی وزن فاعِل نحو: ظالم وكاتب وشاهد ومارد وشارب وطارد وعلی وزن فعَّال نحو: خوان وختار وصبار وكفار وعلی وزن فُعلان نحو: بنیان وطغیان وكفران وقربان وخسران وعدوان وفِعلان نحو: صنوان وقنوان، [وكذلك المِیعاد والمیزان والمیقات وم‍یراث][بإثبات الألف] وكذلك ما أشبه مما ألفه زائدة للبناء وكذلك إن كانت منقلبة من یاء أو من واو حیث وقع. --المقنع، ص۴۴--

مشاهده در کتاب (ص 44)
نثر المرجان

كما تقدم إلا أنه مضاف إلی الضمیر.  --نثر المرجان، ج۲، ص۴۵۱-- (قرأ أهل المدینة وأبو بكر بكسر الشین وسكون الراء منونة، أي: حظا في الاسم دون العبادة أو تواضعا، وقرأ الباقون بضم الشین وفتح الراء ممدودة غیر منونة علی أنه جمع «شریك» مثل «كریم وكرماء». نقل صاحب الاحتجاج عن ابن مقسم أن في معنی هذه القراءة وجهین: أحدهما أن یكون الخطاب للكفار علی معنی: فلما آتاهما صالحًا جعلا له شركاء كما أنتم تشركون، والآخر أنه كنّی عنهما وعنی به غیرهما، فعلی هذه القراءة حذفت صورة الهمزة المتطرفة بعد الألف ووضعت مجعودة منصوبة موقعها، والألف علی هذه القراءة من جوهر الكلمة وعلی القراءة الأولی عوض التنوین ولا حاجة إلی مجعودة) --نثر المرجان، ج۲، ص۴۴۸-- ذیل آیه۱۹۰ اعراف--