قال الداني: وجدت فیها. - أي في مصاحف أهل المدینة والعراق - مَنْ حَیَّ عَنْ بَیِّنَةٍ في الأنفال بیاء واحدة، قال: وكذلك حكی الغازي بن قیس أنها في الخط بیاء واحدة، قال: وذلك عندي علی قراءة من أدغم، انتهی. أقول: وهو مشكل لأنه نقله عن مصاحف أهل المدینة وهم لم یقرءوا بالإدغام اللّهم إلا أن یقال: إنه رسم علی إحدی القراءتین، والله الموفق. قرأه نافع وأبو جعفر ویعقوب وخلف والبزي وأبو بكر بیاءین ظاهرتین: الأولی مكسورة والثانية مفتوحة خفیفة روماً للمشاكلة بینه وبین مضارعه یحیی فقد امتنع فیه الإدغام لأنه لما اجتمع فیه ما یقضي الإبدال كما في یخشی وما یقضي الإدغام وهو التضعیف اختاروا الإبدال لأنه الأخف، ثم أجری ماضیه علی الإظهار لطلب المشاكلة، وقرأ الباقون بیاء واحدة مشددة مفتوحة طلبا للخفة، واختلفت الروایات عن قنبل: روی ابن شنبوذ الأولی وابن مجاهد الثانية. --نثر المرجان، ج۲، ص۴۹۳--
مشاهده در کتاب (ج2، ص 493)
ووجدت فیها (مصاحف أهل المدینة والعراق) أیضاً مَن حیَّ عن بیّنة (۴۲) في الأنفال بیاء واحدة وكذلك قال أبوعبید أنها في الكتاب بیاء واحدة وكذلك حكی الغازي بن قیس أنها في الخط بیاء واحدة وذلك عندي علی قراءة من أدغم. --المقنع، ص۵۰--
حدثنا الخاقاني خلف بن إبرهیم قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزیز قال حدثنا أبو عبید ... قال ورأیت فیه في الحجر (۷۸) وق (۱۴) الاَیكةِ في الشعراء (۱۷۶) وص (۱۳) لیكة قال ثم اجتمعت علیها مصاحف أهل الأمصار كلها فلا نعلمها اختلفت فیها قال واجتمعت علی وسئئل وفسئئل بغیر الف وعلی مَن حیّ عن بیّنة (۴۲) في الأنفال بیاء واحدة وعلی اتمدّونن (۳۶) في النمل بنونین. --المقنع، ص۹۱--