بإثبات همزة الوصل وبحذف الألف بعد اللام، وقد كانت صورة الهمزة محذوفة من «ءان» قبل دخول اللام، وقد تقدم تحقیقه في المقالة الأولی. --نثر المرجان، ج۲، ص۵۱۰--
مشاهده در کتاب (ج2، ص 510)
وكذا حذفوها (الألف) بعد اللام في قوله: الئئٰنَ جئتَ بالحق وفالئئن بشروهن والئئن خفف الله عنكم وشبهه من لفظه إلا موضعا فإنهم أثبتوا الألف فیه وهو قوله في سورة الجن فمن یستمع الأن. --المقنع، ص۱۸ و۱۹--
وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة. --المقنع، ص۲۴--
... وإن كان [ما قبل المتوسطة] ساكنا ـ حرف صحّة كان أو حرف علّة ـ لم ترسم خطا لأنها تذهب من اللفظ إذا خففت إما بالنقل وإِما بالبدل وذلك نحو: یسئئل ویسئئلون ولا تجئئروا ویجئئرون ولا یسئئم ویسئئمون وفسئئلْ وسئئلْهم والمشئئمة وجزءًا، وكذلك سَوْءة وسوءا تكم وشیئئا وسیئئتْ وبریئئون وهنیئئا مریئئا وبریئئا وشبهه. --المقنع، ص۶۱--