بإثبات الألف بعد الزای وفاقا وبحذف صورة الهمزة المتطرفة بعد الألف كما تدل علیه نصوص الداني والشاطبي والجزري والسیوطي رحمهم الله، وقال صاحب الخزانة ووافقه صاحب الخلاصة: إنه في بعض المصاحف بالواو والأول هو الأكثر. أقول: قولهما مخالف لنصوص أئمة الفن ... ثم هو بوضع مجعودة موقع الهمزة. --نثر المرجان، ج۲، ص۵۴۶--
مشاهده در کتاب (ج2، ص 546)
ذكر جَزؤا: قال محمد: في المائدة انما جزؤا الذین (۳۳) وفیها وذلك جزؤا الظلمین (۲۹) وفي الزمر جزؤا المحسنین (۳۴) وفي عسق وجزؤا سیّئة (۴۰) وفي الحشر وذلك جزؤا الظلمین (۱۷) بالواو وذلك خمسة أحرف. قال: ومن زعم أنها أربعة ألقی التي في الزمر، وفي الكهف كتب في مصاحف أهل العراق فله جزؤا الحسنی یعني بالواو وفي مصاحف أهل المدینة بغیر واو. قال: وقد كتبوا في مصاحف أهل العراق في طه وذلك جزؤا من تزكّی یعني بالواو، وقال عاصم الجحدري: في الإمام جزؤا بالواو ثلاثة: الحرفان الذان في المائدة والحرف الذي في عسق. --المقنع، ص۵۷--
رسم الهمزة إذا وقعت طرفا في الكلمة: وأما التي تقع طرفا فإنها ترسم إذا تحرّك ما قبلها بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة بأيّ حركة تحركت هي لأنها به تخفف لقوّته فإن كانت الحركة فتحة رسمت ألفا نحو: بدا وانشا ومن سبا وبنبا والملا ویستهزا ونتبوّا وشبهه، وإن كانت كسرة رسمت یاء نحو: قرئ واستهزئ ولكل امرئ ومن شطئ ویستهزئ ویبدئ وتبوّئ وشبهه، وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: ان امرؤا واللؤلؤ ولؤلؤ وشبهه، فإن سكن ما قبلها ـ حرف سلامة كان ذلك الساكن أو حرف مدّ ولین ـ لم ترسم خطا لذهابها من اللفظ إذا خففت وذلك نحو: الخبءَ وبین المرء ودفءٌ وملء الارض وجزء وشیء والسوء والمُسِیء وبالسوء وبریء وقُروء وشاء وجاء ویشاء والماء ومن الماء وماء وسواء وشبهه. --المقنع، ص۶۲--
[یمكن عدّ هذه الكلمة من مصادیق الضابطة التالیة]: قال أبو عمرو: وكذلك رسموا كل ما كان علی وزن فَعال وفِعال بفتح الفاء وبكسرها وعلی وزن فاعِل نحو: ظالم وكاتب وشاهد ومارد وشارب وطارد وعلی وزن فعَّال نحو: خوان وختار وصبار وكفار وعلی وزن فُعلان نحو: بنیان وطغیان وكفران وقربان وخسران وعدوان وفِعلان نحو: صنوان وقنوان، [وكذلك المِیعاد والمیزان والمیقات ومیراث][بإثبات الألف] وكذلك ما أشبه مما ألفه زائدة للبناء وكذلك إن كانت منقلبة من یاء أو من واو حیث وقع. --المقنع، ص۴۴--