بإثبات همزة الوصل ... وبالألف في الآخر بعد الیاء وفاقا كما نص علیه الداني. --نثر المرجان، ج۲، ص۵۶۲--
مشاهده در کتاب (ج2، ص 562)
اعلم أن المصاحف اتّفقت علی رسم ما كان من ذوات الیاء من الأسماء والأفعال بالیاء علی مراد الإمالة وتغلیب الأصل وسواء اتّصل ذلك بضمیر أو لم یتّصل أو لقي ساكنا أو متحركا وذلك نحو: الموتی والسلوی والمرضی ... وشبهه إلا في أصل مطّرد وسبعة أحرف، فإن المصاحف لم تختلف في رسم ذلك بالألف فالأصل المطرد هو ما وقع قبل الیاء فیه یاء أخری نحو قوله:الدنیا والعلیا والرءیا ورءیاك ورءیای والحوایا وفاحیا به واحیاهم واحیاكم واحیاها ومحیاهم ونموت ونحیا وامات واحیا ومحیای وكذلك هُدایَ ومثوای ویبشرای وما كان مثله حیث وقع كراهةَ الجمع بین یاءین في الصورة. --المقنع، ص۶۳--
أخبرنا الخاقاني قال حدثنا الأصبهاني قال حدثنا الكسائي قال حدثنا ابن الصباح قال قال محمد بن عیسی عن نصیر وهذه حروف مصاحف أهل العراق التي اجتمعوا علیها: ... قال مما أجمعوا علیه أنهم کتبوا ... ولیكونا (۱۲ـ۳۲) ولنسفعا (۹۶ـ۱۵) بالألف فیهما وكتبوا الحوایا (۶ـ۱۴۶) والعلیا (۹ـ۴۰) بالألف وكتبوا لدا الباب (۱۲ـ۲۵) بالألف ولدی الحناجر (۴۰ـ۱۸) بالیاء وكتبوا لـٰكنّا هو الله (۱۸ـ۳۸) بالألف قال أبو عمرو وكذا رسم هذه الحروف في سائر المصاحف. --المقنع، ص۹۹ و۱۰۰--