رسم الهمزة إذا كانت في وسط الكلام: وأما التي تقع وسطا فإنها ما لم تنفتح ویكسر ما قبلها أو ینضم أو تنضم وینكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لأنها به تخفف فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا نحو: سالتم وسال ورایت وراوك وبداكم وانشاكم وفقراه ولتقراه وشبهه، وإن كانت كسرة رسمت یاء نحو: یئس ویئسوا وفلا تبتئس وسُئل وسئلوا وشبهه، وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: یذرؤكم ویكلؤکم وتؤزّهم ونقرؤه وشبهه، فإن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة دون حركتها لأنها به تبدل في التخفیف فترسم مع الكسرة یاء ومع الضمة واوا فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو: الخاطئة وناشئة ولَیُبطّئنّ وموطئًا وخاسئًا وننشئكم وشانئك ومُلئتْ وشبهه والتي قبلهـا ضمة نحو: الفؤاد وبسؤال ویؤده ویؤلف ومؤجّلا ومؤذّن وهُزؤا وكُفُؤا (در این دو کلمه، قرائت با همزه مدنظر دانی بوده است) وشبهه والمضمومة التي قبلها كسرة نحو: انبئـكم وولا ینبّئك وسنقرئك وشبهه وهذا مع كون ما قبل المتوسطة متحركاً. --المقنع، ص۶۰ و۶۱--
مشاهده در کتاب (ص 60)بیاءین الأولی مشددة مكسورة والثانیة مخففة هی صورة همزة مفتوحة متطرفة بعد الكسرة لأنها إذا سهلت جعلت یاء قال الداني وءاخر سَیِّئاً بیاءین والثانیة هی صورة الهمزة ونقل صاحب الخلاصة عن المضبوط أنه بالیاء الواحدة والأول هو الأكثر رعایة للأصل وكذا قال صاحب الخزانة لكنه لم یعزه إلی كتاب ووضع مجعودة فوق المركز دلیلا علی الهمزة منصوب وبالألف في الآخر عوض التنوین. --نثر المرجان، ج۲، ص۶۱۷--