کلمه: رَءوفٌ سوره: التوبة آیه: 117
رَءوفٌ مقایسه

حذف إحدی الواوین اكتفاء بإحداهما: وكذلك حذفت إحدی الواوین من الرسم اجتزاء بإحداهما إذا كانت الثانیة علامة للجمع أو دخلت للبناء، (فالتي للجمع) نحو قوله: ولا تلون ولا یستون والغاون ولِيَسوٓء ۥا وجوهكم وفادرءوا وفأوا الی الكهف وشبهه، وكذلك یدرءون ولا یطئئون وبدءوكم ومستهزءون ومتّكئئون وفمالئئون وانبئونی ولیطفئئوا ولیواطئئوا ویستنبئئونك وشبهه مما قبل واو الجمع فیه همزة قبلها فتحه أو كسرة، (وأما التي للبناء) فنحو قوله: ماوُریَ والمَوء   ۥدَةُ ویئئوسا وداود وشبهه. والثابتة عندي في كل ما تقدم في الخط هي الثانیة إذ هي داخلة لمعنی یزول بزوالها ویجوز عندي أن تكون الأولی لكونها من نفس الكلمة وذلك عندي أوجه فیما دخلت فیه للبناء خاصَّة. –المقنع، ص۳۶--
... وكذا لا ترسم [الهمزة]‍ المفتوحة خطا إذا وقع بعدها ألف ولا المكسورة إذا وقع بعدها یاء ولا المضمومة إذا وقع بعدها واو لئلا یجتمع في الكتابة ألفان ویاءان وواوان فـالمفتوحة نحو: ءامن وءادم وءازر وشنئئان واَن تبوّءا ورءا ونئئا ورءاك وفرءاه وشبهه والمكسورة نحو: خسئئین وخطئئین ومتّكئئین واسراءیل وشبهه والمضمومة نحو: یئئوده ویئئوسا ولیئئوس وفادرءوا ومبرّءون وبرءوسكم وشبهه. --المقنع، ص۶۱ و۶۲--

مشاهده در کتاب (ص 61)
نثر المرجان

بحذف إحدی الواوین كراهة اجتماع صورتین متفقتین بوضع مجعودة بعد الراء علی تقدیر حذف الواو الأولی لأنها صورة الهمزة أو برسم واو أحمر بعد الواو الثابتة علی تقدیر حذف الثانیة وقد تقدم تحقیقه في المقالة الأولی وهذا علی قراءة من قرأه بواو بعد همزة وأما علی قراءة من یقصر الهمزة من غیر واو فيوضع المجعودة علی الواو. --نثر المرجان، ج۲، صص۶۳۴ و۶۳۵--
(قرأه نافع وأبو جعفر وابن كثیر وابن عامر وجعفر بهمزة بعد الراء وبعدها الواو مهموزا مشبعا علی زنة فَعُوْلٌ للمبالغة وحذفت صورة الهمزة المضمومة لوقوع الواو بعدها قال الداني ولا المضمومة أي لا ترسم الهمزة المضمومة إذا وقع بعدها واو لئلا یجتمع في الكتاب واوان انتهی. وقرأ أبو عمر ویعقوب وحمزة والكسائي وأبو بكر بقصر الهمزة بغیر واو علی وزن فَعُل للمبالغة فالواو عندهم هي صورة الهمزة لأنها توسطت مضمومة سبقها متحرك وكلا الوجهین لغتان ولا فرق في الرسم إلا أن عند الأولی توضع مجعودة بین الراء والواو دون الآخرین) --نثر المرجان، ج۱، صص۲۳۰ و۲۳۱-- ذیل آیه۱۴۳ بقرة--