اعلم أن كتّاب المصاحف زادوا الیاء في تسعة مواضع أولها في آل عمران: اَفاِین مات اَو قتل (۱۴۴) ... وفي كتاب الغازي بن قیس في الروم: بلقائ ربهم (۸) ولقائ الأخرة (۱۶) بالیاء في الحرفین ورأیت في مصاحف أهل المدینة والعراق وغیرها وملایه وملایهم في جمیع القرآن بالیاء بعد الهمزة وكذلك رسمَها ورسمَ جمیع الحروف المتقدّمة الغازي بن قیس في كتاب الهجاء الذي رواه عن أهل المدینة. قال أبو عمرو: فیجوز أن تكون الیاء في ذلك هي الزائدة والألف قبلها هي الهمزة ویجوز أن تكون الألف هي الزائدة بیاناً للهمزة والیاء هي الهمزة. --المقنع، ص۴۷--
مشاهده در کتاب (ص 47)
برسم الهمزة والمكسورة بعد اللام ألفا لسبق الفتح وبزیادة الیاء بعدها علی اختیار الداني والشاطبي أو برسم الهمزة یاء لانكسارها وزیادة الألف قبلها علی اختیار الجزري وقدم البحث علیها في الورد الثامن والتسعین. --نثر المرجان، ج۳، ص۶۸--
(قال الداني رأیت في مصاحف أهل المدینة وأهل العراق وغیرها ملائه وملائهم في جمیع القرآن بالیاء بعد الهمزة قال وكذلك رسمها الغازي بن قیس في كتاب الهجاء الذي رواه عن أهل المدینة قال فيجوز أن تكون الألف هي الزائدة بیانا للهمزة والیاء هي الهمزة قال الشاطبي بزیادة الیاء وقال السخاوي في جمیع القرآن بالیاء بعد الهمزة وقال السيوطي في الإتقان زیدت یاء في ملائه وقال الجزري في النشر الألف زائدة والیاء صورة الهمزة قطعا قال والعجب من الداني والشاطبي ومن تلدهما كیف تعلموا بزیادة الیاء قال قال السخاوي وكذلك رأیته في المصحف الشامي قال قلت وكذلك في سائر المصاحف ولكنها غیر زائدة بل هی صورة الهمزة وإنما الزائدة الألف أقول لم یجزم الداني بما قال الجزري بل ذكر الاحتمالین فلا ایراد علیه وإنما یرد علی الشاطبي والسخاوي والسيوطي وفيه أن الهمزة توسطت مكسورة فتح ما قبلها فقیاس رسمها بالألف وأما رسمها بالیاء فعلی خلاف القیاس فاختیاره مع إمكان موافقة القیاس تكلف بلا داع وأما حمله علی مائة كما وقع في كلام الجزري فقیاس مع الفارق لأن ما قبل الهمزة في مائة مكسور وفي ملائه مفتوح فزیادة الألف في مائة مقطوع بها فإن الهمزة المفتوحة بعد الكسره ترسم یاء وإنما زیدت الألف لئلا یلتبس بِمْنهُ كما نص علیه الجزري وأما ملائه فلیست ما قبل الهمزة فيه مكسورا ولا التباس أیضا فالوجه ما قاله الداني تجویز أو جزم به الشاطبي والسخاوي والسيوطي وإنما زیدت الیاء لئلا یلتبس بَملَاَهُ ماضیا أو لما قاله الكرماني في العجائب أن صورة الكسرة في الخطوط قبل الخط العربي كانت یاء فكتبت الیاء مكان الكسرة لقرب عهدهم بالخط الأول ذكره السیوطي في توجیه هذا المقام فأنصف ولا تعسف ثم هو بوصل الضمیر) --نثر المرجان، ج۲، ص۳۶۷-- ذیل آیه۱۰۳ اعراف--