التمام إذا كانت كما أخرجك ربك من بيتك بالحق صلة لضمر. فإن قال قائل: كيف تكون كما صلة لمضمر؟ قيل له: معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما نظر إلى قلة المسلمين يوم بدر وإلى كثرة المشركين قال: «من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا» ليرغبهم في القتال. فلما هزمهم الله وأظفره بهم قام إليه سعد بن عبادة فقال له: يا رسول الله إن أعطيت هؤلاء ما وعدتهم بقي خلق من المسلمين بغير شيء. فأنزل الله تعالى قل الأنفال لله والرسول يصنع فيها ما يشاء فأمسكوا لما سمعوا ذلك على كراهية منهم له فأنزل الله تعالى كما أخرجك ربك من بيتك بالحق أي: امض لأمر الله في الغنائم كما مضيت لأمر الله في خروجك وهم له كارهون فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على قوله: لله والرسول ويتم الوقف على قوله: إن كنتم مؤمنين. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۶۷۷--
التمام. --القطع والائتناف، ص۲۷۱--
تام. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۸۳--
تام. --منار الهدی، ج۱، ص۳۱۹--