تام ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا. وتفسير السلف على غير ذلك. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۸۴--
لا: لأن فاعل $$يتوفی الملائكة، وما قيل إن المتوفي ههنا الله لا يصح؛ إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطه. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۱۸--
بيان بين بهذا الوقف المعنى المراد على قراءة، يتوفى بالتحتية أن الفاعل هو ضمير يتوفى عائد على الله وأن الذين كفروا في محل نصب مفعول يتوفى، والملائكة مبتدأ، والخبر: يضربون، وأن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم، وكذا: إن جعل الذين كفروا فاعل، يتوفى بالتحتية، والمفعول محذوف. تقديره: يستوفون أعمالهم، والملائكة مبتدأ، وما بعده الخبر، فعلى هذين التقديرين الوقف على كفروا، وليس بوقف لمن قرأ: تتوفى بالفوقية أو التحتية، والملائكة فاعل، ويضربون في موضع نصب حال من الملائكة. --منار الهدی، ج۱، ص۳۲۶--