کلمه: اَولادُهُم سوره: التوبة آیه: 55
اَولادُهُم مقایسه
إیضاح الوقف و الابتداء / ابن الانباری

ولا يتم الوقف على قوله: وأولادهم لأن قوله: في الحياة الدنيا صلة لـ تعجبك كأنه قال: «ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة» فيكون هذا من المقدم والمؤخر فإن قلت: «إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا»، أي: يعذبهم بالإنفاق كرها في الدنيا، ثم يعذبهم بها في الآخرة بعد عذاب الدنيا حسن الوقف على أولادهم$$. حسن. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۶۹۴--

القطع و الائتناف / ابن نحاس

فإن أبا حاتم زعم أن هذا كاف، وخولف في ذلك لأن أهل التأويل منهم ابن عباس يقولون: المعنى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا، فإن أبا حاتم زعم أن هذا في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة. --القطع والائتناف، ص۲۸۸--

المکتفی فی الوقف و الابتداء / دانی

كاف إذا أريد بالعذاب الإنفاق في الدنيا كرهاً وهو قول الحسن، فإن أريد به عذاب الآخرة بتقدير: ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة. لم يكف الوقف على أولادهم لأن في الحياة الدنيا صلة لـ تعجبك وهو قول ابن عباس رضي الله عنه. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۸۷--

کتاب الوقف و الابتداء / سجاوندی

ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۲۳--

منار الهدی فی بیان الوقف و الابتداء / اشمونی

حسن إن جعل في الحياة الدنيا متصلا بالعذاب كأنه قال: إنما يريد الله ليعذبهم بها: أي بالتعب في جمعها وإنفاقها كرها، وهو قول أبي حاتم وقيل: ليس بوقف، لأن الآية من التقديم، والتأخير لاتصال الكلام بعضه ببعض، أي: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها، أي: في الآخرة، وهذا الشرط معتبر في قوله: وأَوْلادُهُمْ الآتي. --منار الهدی، ج۱، ص۳۳۹--