حسن على استئناف ما بعده، وقيل: ليس بوقف، لأن من قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا إلى راغِبُونَ متعلق بلو، وجواب لو محذوف تقديره: لكان خيرا لهم. وقيل جوابها وقالوا والواو زائدة، وهذا مذهب الكوفيين. --منار الهدی، ج۱، ص۳۴۰--