تام. --إيضاح الوقف والابتداء، ج۲، ص۶۹۵--
کاف لمن قرأ وَرَحْمَةٌ بالرفع مستأنفا، أي: وهو رحمة، وليس بوقف لمن رفعها عطفا على، أذن، وكذا من جرّها عطفا على خير. والمعنى إننا نقول ما شئنا ثم نأتي فنعتذر فيقبل منا، فقال الله: قل أذن خير لكم، أي: إن كان الأمر على ما تقولون فهو خير لكم، وليس الأمر كما تقولون ولكنه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين، أي: إنما يصدّق المؤمنين. --منار الهدی، ج۱، ص۳۴۰--