وقال قائل: الوقف على قوله فلما كشفنا عنه ضره مر وليس بشيء والمعنى: استمر على ما كان عليه من قبل أن يمسه الضر. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۳--
وزعم بعضهم أن الوقف على قوله: فلما كشفنا عنه ضرّه مرّ، وليس بشيء، لأن المعنى استمرّ على ما كان عليه من قبل أن يمسه الضرّ ونسي ما كان فيه من الجهل والبلاء ونسي سؤاله إيانا. --منار الهدی، ج۱، ص۳۵۴--