وعن نافع ولا أدراكم به تم وقال غيره التمام. --القطع والائتناف، ص۳۰۱--
ومن قرأ ولا أدراكم بغير نفي حسن له الابتداء بذلك، لأنه استئناف إخبار بإيقاع الدراية بالقرآن من الله لهم. فهو منقطع من النفي الذي قبله. ومن قرأ ولا أدراكم بالنفي لم يبتدئ بذلك، لأنه معطوف على ما قبله من قوله ما تلوته عليكم فهو متعلق بالتلاوة، وداخل معها في النفي، فلا يقطع منها. والوقف على ولا أدراكم به في القراءتين صالح. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۳--
قيل، إلا أن الوصل أولى؛ للقاء ولشدة اتصال المعنى. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۲۹--
ولأدراكم به بغير نفي فهو استفهام وإخبار بإيقاع الدراية من الله تعالى، فهو منقطع من النفي الذي قبله، وليس بوقف لمن قرأ وَلا أَدْراكُمْ بالنفي، لأنه معطوف على ما قبله من قوله: ما تلوته عليكم، فهو متعلق بالتلاوة، وأدخل معها في النفي فلا يقطع منها، وقرأ ابن عباس والحسن وابن سيرين وأبو رجاء: ولا أدرأكم به، بهمزة ساكنة بعد الرّاء مبدلة من ألف، والألف منقلبة عن ياء لانفتاح ما قبلها، وهي لغة لعقيل حكاها قطرب. وقيل الهمزة أصلية وإن اشتقاقه من الدرء وهو الدفع وَلا أَدْراكُمْ بِهِ جائز، على القراءتين. --منار الهدی، ج۱، ص۳۵۵--