تام لأن تمام الفاصلة من كلام الله تعالى. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۶--
ط: للفصل بين الاستخبار والإخبار. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۳۲--
تام إن جعلت الجملة بعده استئنافية لا حالية،
أي: أسحر هذا الذي جئت به من معجز العصا واليد، وكان تامّا لأنه آخر كلام موسى عليه السلام. --منار الهدی، ج۱، ص۳۶۴--