الكلمة: فَنادَتهُ السورة: آل عمران الآية: 39
فَنادَتهُ مقارنة
كتاب السبعة في القراءات

وَاخْتلفُوا فِي الْيَاء وَالتَّاء من قَوْله فنادته ۳۹ فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَعَاصِم وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر فنادته بِالتَّاءِ وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ فناده  بِالْيَاءِ وأمالا الدَّال. --السبعة فی القرائات، ص۲۰۵--

التبيان في تفسير القرآن

قرأ حمزة والكسائي وخلف فناداه الملائكة على التذكير، والامالة.
الباقون على التأنيث. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۴۵۰--

حجّت
فالاول على المعنى، والثاني على اللفظ. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۴۵۰--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

قرئ: فناداه الملائكة. وقيل: ناداه جبريل عليه السلام. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۱، ص۳۵۹--

كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن

قرأ أهل الكوفة غير عاصم فناداه الملائكة على التذكير والإمالة والباقون «فَنادَتْهُ» على التأنيث. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۷۴۰--

حجّت
من قرأ فَنادَتْهُ بالتاء فلموضع الجماعة كما تقول هي الرجال ومن قرأ فناداه فعلى المعنى. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۷۴۱--

البحر المحيط في التفسير

وقرأ حمزة، والكسائي: فناداه، ممالة وباقي السبعة: فنادته، بتاء التأنيث. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۱۲۸--

حجّت
و: الملائكة، جمع تكسير، فيجوز أن يلحق العلامة، وإن لا يلحق. تقول: قام الرجال، وقامت الرجال. وإلحاق العلامة قيل. أحسن، أ لا ترى: إذ قالت الملائكة؟ ولما جاءت رسلنا؟ ومحسّن الحذف هنا الفصل بالمفعول. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۱۲۸--