وكل همزة أتت بعد ألف واتّصل بها ضمیر فإن كانت مكسورة صوّرت یاء وإن كانت مضمومة صوّرت واوا لأنها إِذا سُهّلت جُعلت بین الهمزة وبین ذلك الحرف. فالمكسورة نحو قوله: ومن ءابائهم ومن نسائهم والی اولیائكم وبئئابائنا وعلی ارجائها$$ وشبهه. --المقنع، ص۳۶ و۳۷--
ذكر شُفَعؤا: قال محمد: وكل شيء في القرآن شفعاء لیس في شيء منه واو إلا الذي في الروم: من شركائهم شفعؤا (۱۳) بالواو والألف. --المقنع، ص۵۸--
... وإذا كان الساكن الواقع قبلها (قبل الهمزة) ألفا وانفتحت لم ترسم خطا أیضـا نحو: ابناءنا ونساءنا وما جاءنا وابناءكم ونساءكم ولقد جاءكم وشبهه، فإن انضمت رسمت واوا وإن انكسرت رسمت یاء، فالمضمومة نحو: ءاباؤكم وابناؤكم واولیاؤه وشبهه. والمكسورة نحو: من ءابائهم والی نسائكم والی اولیائـكم وبئئابائنا وشبهه، وقد ذكرنا هذا في فصل مفرد قبل. --المقنع، ص۶۲--
بإثبات الألف بعد العین وبرسم الهمزة المضمومة المتوسطة بعد الألف واوا ووضع مجعودة علیها وبإثبات ألف الضمیر للتطرف. --نثر المرجان، ج۳، ص۲۱--