قال محمد بن عیسی: وعدوّا «فی ما» مقطوعا أحد عشر حرفا وقد اختلفوا فیها، في البقرة فی ما فعلن فی انفسهن من معروف (۲۴۰) وفي المائدة لیبلوكم فی ما ءاتىكم (۴۸) وفي الأنعام لیبلوكم فی ما ءاتىكم (۱۶۵) وقل لا اجد فی ما اوحی الیّ محرّما (۱۴۵) وفي الأنبیاء فی ما اشتهت انفسهم (۱۰۲) وفي النور فی ما افضتم فیه (۱۴) وفي الشعراء فی ما ههنا ءامنین (۱۴۶) وفي الروم فی ما رزقنكم (۲۸) وفي الزمرفی ما هم فیه یختلفون (۳) وفیها أیضـا فی ما كانوا فیه یختلفون (۴۶) وفي الواقعة وننشئكم فی ما لاتعلمون (۶۱). قال: ومنهم من یصلها كلها ویقطع التي في الشعراء فی ما ههنا ءامنین. (۱۴۶) وروی محمد بن یحیی عن سلیمن بن داود عن بشر بن عمر عن معلّی قال: كنّا إذا سألنا عاصما عن المقطوع والموصول قال: سواء لا أبالي أقُطع ذا أم وُصل ذا، إنما هو هجاء. قال أبو عمرو: وأحسبه یرید المختلف في رسمه من ذلك دون المتّفق علی رسمه منه. --المقنع، ص۷۱ و۷۲--
عرض في الكتاب (ص 71)موصول بالاتفاق وبإثبات الألف لأن «مَا» موصولة. --نثر المرجان، ج۳، ص۲۲--