- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
«فَوَلِّ» باللام في الثلاثة المواضع($من غير ياء بعدها، الأول في الآية 143 هنا، والثاني في الآية 148 والثالث في الآية 149.$) هنا لأنه أمر($سيأتي ذكره في قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية 204.$)، و«حَيثُ مَا»($ في ج: «وحيث ما».$) هنا وفي كل القرآن منفصلا($فالذي بعده «ما» وقع في موضعين هنا في الآية 143 و 149 البقرة، وغيرهما لم تقع بعده ما، رواه أبو عمرو الداني وتبعه الشاطبي باتفاق. انظر: المقنع 73 الدرة 52 الجامع 84.$)، واتفقت المصاحف على ذلك($في ب، ج، هـ: «تقديم وتأخير».$) فلم تختلف، وكذلك اتفق القراء على ضم الثاء من: «حَيثُ» أين ما أتت هنا($سقطت من: ب، ج.$) وفي كل القرآن، نحو: «مِّن حَيثُ لا يَعلَمونَ»($ من الآية 182 الأعراف.$)، و«مِن حَيثُ خَرَجتَ» وشبهه.
وكتبوا: «فَوَلُّوا وُجُوهَكُم»($ من الآية 148 البقرة.$) بواو، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا، لانضمامها($قال أبو زرعة: «وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة فتقول في «وجوه» أجوه». انظر: حجة القراءات 743 الكشف 2/ 357 معاني الزجاج 5/ 266 إعراب القرآن 5/ 115.$) وكتبوها($في: ب، ج: «وكتبوا هنا».$) على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وأجمع($في أ، هـ: «واجتمع» وما أثبت من: ب، ج، م.$) القراء أيضا على ترك همزها أين
وكتبوا: «فَوَلُّوا وُجُوهَكُم»($ من الآية 148 البقرة.$) بواو، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا، لانضمامها($قال أبو زرعة: «وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة فتقول في «وجوه» أجوه». انظر: حجة القراءات 743 الكشف 2/ 357 معاني الزجاج 5/ 266 إعراب القرآن 5/ 115.$) وكتبوها($في: ب، ج: «وكتبوا هنا».$) على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وأجمع($في أ، هـ: «واجتمع» وما أثبت من: ب، ج، م.$) القراء أيضا على ترك همزها أين
«فَوَلِّ» باللام في الثلاثة المواضع($من غير ياء بعدها، الأول في الآية 143 هنا، والثاني في الآية 148 والثالث في الآية 149.$) هنا لأنه أمر($سيأتي ذكره في قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية 204.$)، و«حَيثُ مَا»($ في ج: «وحيث ما».$) هنا وفي كل القرآن منفصلا($فالذي بعده «ما» وقع في موضعين هنا في الآية 143 و 149 البقرة، وغيرهما لم تقع بعده ما، رواه أبو عمرو الداني وتبعه الشاطبي باتفاق. انظر: المقنع 73 الدرة 52 الجامع 84.$)، واتفقت المصاحف على ذلك($في ب، ج، هـ: «تقديم وتأخير».$) فلم تختلف، وكذلك اتفق القراء على ضم الثاء من: «حَيثُ» أين ما أتت هنا($سقطت من: ب، ج.$) وفي كل القرآن، نحو: «مِّن حَيثُ لا يَعلَمونَ»($ من الآية 182 الأعراف.$)، و«مِن حَيثُ خَرَجتَ» وشبهه.
وكتبوا: «فَوَلُّوا وُجُوهَكُم»($ من الآية 148 البقرة.$) بواو، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا، لانضمامها($قال أبو زرعة: «وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة فتقول في «وجوه» أجوه». انظر: حجة القراءات 743 الكشف 2/ 357 معاني الزجاج 5/ 266 إعراب القرآن 5/ 115.$) وكتبوها($في: ب، ج: «وكتبوا هنا».$) على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وأجمع($في أ، هـ: «واجتمع» وما أثبت من: ب، ج، م.$) القراء أيضا على ترك همزها أين
وكتبوا: «فَوَلُّوا وُجُوهَكُم»($ من الآية 148 البقرة.$) بواو، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا، لانضمامها($قال أبو زرعة: «وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة فتقول في «وجوه» أجوه». انظر: حجة القراءات 743 الكشف 2/ 357 معاني الزجاج 5/ 266 إعراب القرآن 5/ 115.$) وكتبوها($في: ب، ج: «وكتبوا هنا».$) على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وأجمع($في أ، هـ: «واجتمع» وما أثبت من: ب، ج، م.$) القراء أيضا على ترك همزها أين


