Book: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 2 صفحه 568 Number of Pages: 710 Author(s): محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
و بزيادة الالف بعد واو الجمع فيكُمْ بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما و ادغاما في ميم مَّا و بدون السكون علي المدغم و بالتشديد علي المدغم فيه زادُوْكُمْ ماض معلوم و باثبات الالف بعد الزاي وفاقا و بدون زيادة الالف بعد واو الجمع لوقوعها حشوا بلحوق ضمير المفعول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما اِلَّا حرف استثناء خَبَالًا بفتح الخاء المعجمة و تخفيف الباء الموحدة اي فساد او حذلانا و باثبات الالف بعد الباء علي الاكثر و حذفها الجزري منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين وَ لَاَ اوْضَعُوْا بوصل لام التاكيد مفتوحة و فتح الهمزة و الضاد المعجمة ماض معلوم من باب الافعال و اختلف في زيادة الالف بين همزة القطع و الواو و قال الداني في بعض المصاحف وَ لَاَوْضَعُوْا بغير الف و في بعضها وَ لَاَ اوْضَعُوْا بالاف و وافقه الشاطبي و علي هامش بعض المصاحف الصحيحة ان الرسم بزيادة الالف غير مستحسن للاشتباه اقول لما تعينت الزيادة و عُلم موضعها فلا اشتباه هكذا قال الجزري في النشر في رسم قوله تعالي فَادّٰرَءْتُمْ بحذف الالفين و قال الزمخشري في الكشاف فان قلت كيف خط في المصحف وَ لَاَ اوْ ضَعُوْا بزيادة الف قلت كانت الفتحة تكتب الفا قبل الخط العربي و الخط العربي اخترع قريبا من نزول القرءان و قد بقي من ذلك الالف اثر في الطباع فكتبوا صورة الهمزة الفا و فتحتها الفا اخري انتهي و في مصحف الجزري اشار الي الاختلاف برسم الالف الزائدة بالصفرة ثم هو بزيادة الالف بعد واو الجمع هذا علي قرأة الجمهور و المعني اسرعوا ركابهم بينكم بالنميمة و الافتراء و قرأ ابن‌الزبير وَ لَاَرْقَصُوْا بالراء بعد الهمزة
و بزيادة الالف بعد واو الجمع فيكُمْ بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما و ادغاما في ميم مَّا و بدون السكون علي المدغم و بالتشديد علي المدغم فيه زادُوْكُمْ ماض معلوم و باثبات الالف بعد الزاي وفاقا و بدون زيادة الالف بعد واو الجمع لوقوعها حشوا بلحوق ضمير المفعول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما اِلَّا حرف استثناء خَبَالًا بفتح الخاء المعجمة و تخفيف الباء الموحدة اي فساد او حذلانا و باثبات الالف بعد الباء علي الاكثر و حذفها الجزري منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين وَ لَاَ اوْضَعُوْا بوصل لام التاكيد مفتوحة و فتح الهمزة و الضاد المعجمة ماض معلوم من باب الافعال و اختلف في زيادة الالف بين همزة القطع و الواو و قال الداني في بعض المصاحف وَ لَاَوْضَعُوْا بغير الف و في بعضها وَ لَاَ اوْضَعُوْا بالاف و وافقه الشاطبي و علي هامش بعض المصاحف الصحيحة ان الرسم بزيادة الالف غير مستحسن للاشتباه اقول لما تعينت الزيادة و عُلم موضعها فلا اشتباه هكذا قال الجزري في النشر في رسم قوله تعالي فَادّٰرَءْتُمْ بحذف الالفين و قال الزمخشري في الكشاف فان قلت كيف خط في المصحف وَ لَاَ اوْ ضَعُوْا بزيادة الف قلت كانت الفتحة تكتب الفا قبل الخط العربي و الخط العربي اخترع قريبا من نزول القرءان و قد بقي من ذلك الالف اثر في الطباع فكتبوا صورة الهمزة الفا و فتحتها الفا اخري انتهي و في مصحف الجزري اشار الي الاختلاف برسم الالف الزائدة بالصفرة ثم هو بزيادة الالف بعد واو الجمع هذا علي قرأة الجمهور و المعني اسرعوا ركابهم بينكم بالنميمة و الافتراء و قرأ ابن‌الزبير وَ لَاَرْقَصُوْا بالراء بعد الهمزة
From 644