Book: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 1 صفحه 299 Number of Pages: 710 Author(s): محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
ضبطه الدانی و غیره وَالْأَخِرَة باثبات همزة الوصل و بالف واحدة بعد اللام بینهما مجعودة للدلالة علی الهمزة و بکسر الخاء و رسم التاء هاء مع النقط وَ اُولٰئِکَ کما تقدم الا انه بالواو العاطفة اَصْحٰبُ بحذف الالف بعد الحاء بالاتفاق کما نص علیه الدانی و غیره مرفوع النَّارِ باثبات همزة الوصل و الالف بعد النون وفاقا هُمْ اختلف فی المیم سکونا و ضما فِیْهَا موصول خٰلِدُوْنَ بحذف الالف بعد الخاء ایة بالاتفاق (بقره/218): اِنَّ بکسر الهمزة و تشدید النون الَّذِیْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و کسر الذال ءَامَنُوْا بالف واحدة قبلها مجعودة فی الابتداء و بوضع مجعودة موقعها و فتح المیم ماض من باب الافعال و بزیادة الالف بعد واو الجمع وَالَّذِیْنَ کما تقدم هَاجَرُوْا وَ جَاهَدُوْا کلاهما باثبات الالف فی الاول بعد الهاء و فی الثانی بعد الجیم علی الاکثر و حذفها الجزری ماضیان من باب المفاعلة و بزیادة الالف بعد واوی الجمع فِیْ سَبِیْلِ اللهِ باثبات همزة الوصل اُولٰئِکَ کما تقدم انفا یَرْجُوْنَ بالیاء التحتانیة مضمومة و ضم الجیم علی الغیب و البناء للفاعل رَحْمَتَ بالتاء مطولة و اتفقوا علی کتابتها بالتاء فی القرآن فی سبعة مواضع اتباعا لما رسمت فی الامام واحدها فی البقرة و هو هذا و یقف اکثر القراء علیها بالتاء تغلیبا للرسم و هی لغة طی الا اباعمرو و ابن کثیر و الکسائی و یعقوب فانهم یقفون علیها بالهاء علی خلاف الرسم و هی لغة قریش و اختلفوا فی ان التاء الموجودة فی الوصل اصل ام الهاء الموجودة فی الوقف فذهب سیبویه و جماعة من النحاة الی انه التاء لجریان الاعراب علیها دون الهاء و لان الوصل هو الاصل و الوقف عارض و انما ابدلت هاء فی الوقف فرقا بینها و بین تاء عفریت و ملکوت و قال ابن کیسان فرقا
ضبطه الدانی و غیره وَالْأَخِرَة باثبات همزة الوصل و بالف واحدة بعد اللام بینهما مجعودة للدلالة علی الهمزة و بکسر الخاء و رسم التاء هاء مع النقط وَ اُولٰئِکَ کما تقدم الا انه بالواو العاطفة اَصْحٰبُ بحذف الالف بعد الحاء بالاتفاق کما نص علیه الدانی و غیره مرفوع النَّارِ باثبات همزة الوصل و الالف بعد النون وفاقا هُمْ اختلف فی المیم سکونا و ضما فِیْهَا موصول خٰلِدُوْنَ بحذف الالف بعد الخاء ایة بالاتفاق (بقره/218): اِنَّ بکسر الهمزة و تشدید النون الَّذِیْنَ باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة و کسر الذال ءَامَنُوْا بالف واحدة قبلها مجعودة فی الابتداء و بوضع مجعودة موقعها و فتح المیم ماض من باب الافعال و بزیادة الالف بعد واو الجمع وَالَّذِیْنَ کما تقدم هَاجَرُوْا وَ جَاهَدُوْا کلاهما باثبات الالف فی الاول بعد الهاء و فی الثانی بعد الجیم علی الاکثر و حذفها الجزری ماضیان من باب المفاعلة و بزیادة الالف بعد واوی الجمع فِیْ سَبِیْلِ اللهِ باثبات همزة الوصل اُولٰئِکَ کما تقدم انفا یَرْجُوْنَ بالیاء التحتانیة مضمومة و ضم الجیم علی الغیب و البناء للفاعل رَحْمَتَ بالتاء مطولة و اتفقوا علی کتابتها بالتاء فی القرآن فی سبعة مواضع اتباعا لما رسمت فی الامام واحدها فی البقرة و هو هذا و یقف اکثر القراء علیها بالتاء تغلیبا للرسم و هی لغة طی الا اباعمرو و ابن کثیر و الکسائی و یعقوب فانهم یقفون علیها بالهاء علی خلاف الرسم و هی لغة قریش و اختلفوا فی ان التاء الموجودة فی الوصل اصل ام الهاء الموجودة فی الوقف فذهب سیبویه و جماعة من النحاة الی انه التاء لجریان الاعراب علیها دون الهاء و لان الوصل هو الاصل و الوقف عارض و انما ابدلت هاء فی الوقف فرقا بینها و بین تاء عفریت و ملکوت و قال ابن کیسان فرقا
From 710