- المجلد الأول نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثانی نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثالث نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الرابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الخامس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السادس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
This is where your will put whatever you like...
زَبُوْراً قرأه حمزة و خلف بضم الزاي علي انه جمع زبر بمعني الكتاب و قرأ الباقون بفتح الزاي بمعني المكتوب علي انه فعول بمعني مفعول ثم هو منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين اية بالاتفاق (النساء/164): وَ رُسُلاً بضم السين وفاقا منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين قَدْ قَصَصْنٰهُمْ ماض معلوم و بصادين مهملتين و بحذف الف ضمير التعظيم لوقوعها حشوا باتصال ضمير المفعول و اختلف في الميم سكونا و ضما عَلَيْكَ بوصل الضمير مِنْ جارة قَبْلُ بفتح القاف و سكون الباء و بناء اللام علي الضم وَ رُسُلاً كما تقدم لَمْ نَقْصُصْهُمْ بالنون مفتوحة علي التعظيم و بضم الصاد الاولي و جزم الثانية و بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما عَلَيْكَ كما تقدم وَ كَلَّمَ بتشديد اللام ماض معلوم من باب التفعيل اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع مُوْسٰي برسم الالف في الاخر ياء لوقوعها رابعة علي مراد الامالة تَكْلِيْماً مصدر علي زنة تفعيل منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين اية بالاتفاق (النساء/165): رُسُلاً كما تقدم مُبَشِّرِيْنَ بتشديد الشين علي اسم الفاعل من باب التفعيل وَ مُنْذِرِيْنَ اسم فاعل من باب الافعال لِئَلَّا بوصل لام الجر و برسم الهمزة ياء علي مراد الوصل و التلئين كما نص عليه الداني و الشاطبي و السيوطي و ذلك علي خلاف القياس لان اصله لَاِنْ لَابلام الجر و ان الناصبة للفعل و لا النافية فوصلت لام الجر و ادغمت النون في اللام و يلينه ورش بابدالها ياء فاحتمل الرسم للقراءتين يَكُوْنَ بالياء التحتانية علي التذكير منصوب باَنْ التي في لئلا لِلنَّاسِ بحذف همزة الوصل لدخول لام الجر و باثبات الالف بعد النون وفاقا عَلَي بالياء اللهِ باثبات همزة الوصل حُجَّةٌ بضم الحاء و تشديد الجيم و برسم التاء في الاخر هاء مع النقط مرفوعة بَعْدَ منصوب مضاف الرُّسُلِ باثبات همزة الوصل و بضم السين وفاقا وَ كَانَ باثبات الالف بعد الكاف لكونها مبدلة من الواو اللهُ كما تقدم
زَبُوْراً قرأه حمزة و خلف بضم الزاي علي انه جمع زبر بمعني الكتاب و قرأ الباقون بفتح الزاي بمعني المكتوب علي انه فعول بمعني مفعول ثم هو منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين اية بالاتفاق (النساء/164): وَ رُسُلاً بضم السين وفاقا منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين قَدْ قَصَصْنٰهُمْ ماض معلوم و بصادين مهملتين و بحذف الف ضمير التعظيم لوقوعها حشوا باتصال ضمير المفعول و اختلف في الميم سكونا و ضما عَلَيْكَ بوصل الضمير مِنْ جارة قَبْلُ بفتح القاف و سكون الباء و بناء اللام علي الضم وَ رُسُلاً كما تقدم لَمْ نَقْصُصْهُمْ بالنون مفتوحة علي التعظيم و بضم الصاد الاولي و جزم الثانية و بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما عَلَيْكَ كما تقدم وَ كَلَّمَ بتشديد اللام ماض معلوم من باب التفعيل اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع مُوْسٰي برسم الالف في الاخر ياء لوقوعها رابعة علي مراد الامالة تَكْلِيْماً مصدر علي زنة تفعيل منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين اية بالاتفاق (النساء/165): رُسُلاً كما تقدم مُبَشِّرِيْنَ بتشديد الشين علي اسم الفاعل من باب التفعيل وَ مُنْذِرِيْنَ اسم فاعل من باب الافعال لِئَلَّا بوصل لام الجر و برسم الهمزة ياء علي مراد الوصل و التلئين كما نص عليه الداني و الشاطبي و السيوطي و ذلك علي خلاف القياس لان اصله لَاِنْ لَابلام الجر و ان الناصبة للفعل و لا النافية فوصلت لام الجر و ادغمت النون في اللام و يلينه ورش بابدالها ياء فاحتمل الرسم للقراءتين يَكُوْنَ بالياء التحتانية علي التذكير منصوب باَنْ التي في لئلا لِلنَّاسِ بحذف همزة الوصل لدخول لام الجر و باثبات الالف بعد النون وفاقا عَلَي بالياء اللهِ باثبات همزة الوصل حُجَّةٌ بضم الحاء و تشديد الجيم و برسم التاء في الاخر هاء مع النقط مرفوعة بَعْدَ منصوب مضاف الرُّسُلِ باثبات همزة الوصل و بضم السين وفاقا وَ كَانَ باثبات الالف بعد الكاف لكونها مبدلة من الواو اللهُ كما تقدم


