Book: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 2 صفحه 395 Number of Pages: 710 Author(s): محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
ياء الاضافة بالاتفاق وَ اَصْلِحْ بفتح الهمزة و كسر اللام امر من باب الافعال وَ لَا تَتَّبِعْ بالتاء الفوقانية مفتوحة بعدها تاء مشددة مفتوحة و بكسر الباء الموحده و جزم العين المهملة نهي علي الخطاب من باب الافتعال سَبِيْلَ منصوب مضاف ٱلمُفْسِدِيْنَ باثبات همزة الوصل و بكسر السين مخففة جمع اسم الفاعل من باب الافعال آية بالاتفاق (الاعراف/143): وَ لَمَّا بفتح اللام و تشديد الميم اداة شرط جَآءَ  ماض و باثبات الالف بعد الجيم و بدون الياء بينهما علي الاكثر الارجح و بحذف صورة الهمزة المتطرفة بعد الالف و وضع مجعودة موقعها و في مصاحف اهل مكة جٰيأ بالياء بين الجيم و الالف علي الاصل ذكره الداني عن ابي‌حاتم و قال السخاوي و هو متروك مُوْسٰي كمامر لميْقَاتِنَا كما تقدم الا انه بوصل لام الجر في الاول و ضمير التعظيم في الاخر مخفوض وَ كَلَّمَهُ بتشديد اللام ماض معلوم من باب التفعيل و بوصل الضمير رَبُّهُ كما تقدم الا انه مرفوع قَالَ كما تقدم الا انه اختلف في اظهار اللام و ادغامها في راء رَبِّ و هو بتشديد الباء مكسورة و حذف ياء الاضافة منادي حذف النداء اَرِنِيْ بفتح الهمزة امر من باب الافعال قرأ ابن‌كثير و السوسي و يعقوب بسكون الراء تخفيفا و قرأ الباقون بكسرها علي الاصل ثم هو بنون الوقاية و ياء الاضافة اسكنها ابن‌عامر و الكوفيون و يعقوب و فتحها الباقون اَنْظُرْ بالهمزة مفتوحة علي المتكلم الواحد و البناء للفاعل و بجزم الراء لوقوعها في جواب الامر اِلَيْكَ بوصل الضمير قَالَ كما تقدم و اختلف في اظهار اللام و ادغامها في لام لَنْ و هي ناصبة الفعل
ياء الاضافة بالاتفاق وَ اَصْلِحْ بفتح الهمزة و كسر اللام امر من باب الافعال وَ لَا تَتَّبِعْ بالتاء الفوقانية مفتوحة بعدها تاء مشددة مفتوحة و بكسر الباء الموحده و جزم العين المهملة نهي علي الخطاب من باب الافتعال سَبِيْلَ منصوب مضاف ٱلمُفْسِدِيْنَ باثبات همزة الوصل و بكسر السين مخففة جمع اسم الفاعل من باب الافعال آية بالاتفاق (الاعراف/143): وَ لَمَّا بفتح اللام و تشديد الميم اداة شرط جَآءَ  ماض و باثبات الالف بعد الجيم و بدون الياء بينهما علي الاكثر الارجح و بحذف صورة الهمزة المتطرفة بعد الالف و وضع مجعودة موقعها و في مصاحف اهل مكة جٰيأ بالياء بين الجيم و الالف علي الاصل ذكره الداني عن ابي‌حاتم و قال السخاوي و هو متروك مُوْسٰي كمامر لميْقَاتِنَا كما تقدم الا انه بوصل لام الجر في الاول و ضمير التعظيم في الاخر مخفوض وَ كَلَّمَهُ بتشديد اللام ماض معلوم من باب التفعيل و بوصل الضمير رَبُّهُ كما تقدم الا انه مرفوع قَالَ كما تقدم الا انه اختلف في اظهار اللام و ادغامها في راء رَبِّ و هو بتشديد الباء مكسورة و حذف ياء الاضافة منادي حذف النداء اَرِنِيْ بفتح الهمزة امر من باب الافعال قرأ ابن‌كثير و السوسي و يعقوب بسكون الراء تخفيفا و قرأ الباقون بكسرها علي الاصل ثم هو بنون الوقاية و ياء الاضافة اسكنها ابن‌عامر و الكوفيون و يعقوب و فتحها الباقون اَنْظُرْ بالهمزة مفتوحة علي المتكلم الواحد و البناء للفاعل و بجزم الراء لوقوعها في جواب الامر اِلَيْكَ بوصل الضمير قَالَ كما تقدم و اختلف في اظهار اللام و ادغامها في لام لَنْ و هي ناصبة الفعل
From 644