وَاخْتلفُوا فِي قَوْله أأنذرتهم 6 فَقَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو ءانذرتهم بِهَمْزَة مُطَوَّلَة ثمَّ همزَة مُخَفّفَة وَكَذَلِكَ مَا أشبه ذَلِك فِي كل الْقُرْآن مثل ءاانت قلت للنَّاس الْمَائِدَة 116 و أاءله مَعَ الله النَّمْل 60 و أإننكم الْأَنْعَام 19 وفصلت 9 وَمَا كَانَ مثله
وَكَذَلِكَ كَانَت قِرَاءَة الْكسَائي إِذا خفف غير أَن مد أبي عَمْرو فِي ءاانذرتهم أطول من مد ابْن كثير لِأَن من قَوْله أَنه يدْخل بَين الهمزتين ألفا وَابْن كثير لَا يفعل ذَلِك . --السبعة فی القرائات، ص134-- واختلفوا في الميم فكان ابن كثير يصل الميم بواو انضمت الهاء قبلها أو انكسرت فيقول عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين (فاتحة الكتاب 7) وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشوة (البقرة 7). -- السبعة فی القرائات، ص108--