وَاخْتلفُوا فِي قَوْله وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت 27 فِي التَّخْفِيف وَالتَّشْدِيد
فَقَرَأَ ابْن كثير وَعَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت مخففا وَمَا كَانَ مثله إِلَى بلد ميت فاطر 9 وَو من كَانَ مَيتا الْأَنْعَام 122 والأَرْض الْميتَة يس 33 وَإِن يكن ميتَة الْأَنْعَام 139 مخففا كُله وروى حَفْص عَن عَاصِم الْمَيِّت مشددا فِي كل الْقُرْآن وَقَرَأَ نَافِع وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَيخرج الْمَيِّت من الْحَيّ ولبلد ميت الْأَعْرَاف 57 وإِلَى بلد ميت وَزَاد نَافِع أَو من كَانَ مَيتا والأَرْض الْميتَة ولحم أَخِيه مَيتا الحجرات 12 وخفف سَائِر الْقُرْآن مِمَّا لم يمت وخفف حَمْزَة وَالْكسَائِيّ غير هَذِه الْحُرُوف
. --السبعة فی القرائات، ص203--
قرأ بتشديد الياء من الميت نافع وحمزة والكسائي وحفص الباقون بالتخفيف.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص431)
حجّت
والفرق بين تخفيف الياء وتشديدها أن الميت بالتخفيف الذي قد مات وبالتثقيل الذي لم يمت قال المبرد: ولا خلاف بين علماء البصريين أنهما سواء وأنشد لابن الرعلاء الغساني:
ليس من مات فاستراح بميت/ انما الميت ميت الأحياء
انما الميت من يعيش كئيباً / كاسفاً باله قليل الرخاء «1»
فجمع بين اللغتين وإنما كرر في عدة مواضع في القرآن لما فيه من عظم المنفعة وجزيل الفائدة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص432)
قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ويعقوب الْمَيِّتِ بالتشديد والباقون بالتخفيف.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص725)
حجّت
قال المبرد لا خلاف بين علماء البصرة أنهما سواء وأنشد لابن رعلاء الغساني:
ليس من مات فاستراح بميت/ إنما الميت ميت الأحياء
إنما الميت من يعيش كئيبا/ كاسفا باله قليل الرجاء
فجمع بين اللغتين وما مات وما لم يمت في هذا الباب يستويان في الاستعمال وقال بعضهم الميت بالتشديد الذي لم يمت بعد وبالتخفيف الذي قد مات والصحيح الأول أ لا ترى أنه قل ما جاء:
و منهل فيه الغراب ميت/ سقيت منه القوم واستقيت
فهذا قد مات.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص725)
شدّد حفص، ونافع، وحمزة، والكسائي: الميّت، في هذه الآية. وفي الأنعام، والأعراف، ويونس، والروم، وفاطر زاد نافع تشديد الياء في: أَ ومَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وفي الأنعام والْأَرْضُ الْمَيْتَةُ في يس ولَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً في الحجرات. وقرأ الباقون بتخفيف ذلك.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص90)
حجّت
ولا فرق بين التشديد والتخفيف في الاستعمال، كما تقول: لين وليّن وهين وهيّن. ومن زعم أن المخفف لما قد مات، والمشدّد لما قد مات ولما لم يمت فيحتاج إلى دليل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص90)