وَاخْتلفُوا فِي قَوْله لرؤوف رَحِيم143 فِي أَن تكون الْهمزَة قبل الْوَاو وَأَن تكون هِيَ الْوَاو فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَحَفْص عَن عَاصِم لرؤوف على وزن لرعوف فِي كل الْقُرْآن وَكَذَلِكَ ابْن عَامر
وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ لرؤوف فِي وزن لرعف وروى الْكسَائي عَن أبي بكر عَن عَاصِم لرؤوف مثقلة. --السبعة فی القرائات، صص171--
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم لرؤوف على وزن لرعوف. الباقون لرؤف على وزن فعل. (انظر: البقره، 143)
حجّت
فرءوف على وزن فعول، لغة اهل الحجاز. على وزن فعل، لغة غيرهم قال الانصاري:
نطيع نبينا لنطيع ربّاً/ هو الرحمن كان بنا رءوفا
وقال حريز: يعني منعمين حقا، كفعل الوالد الرؤوف الرحيم. والرأفة: الرحمة تقول رأف يرأف رأفة. (انظر: البقره، 143)
قرأ الحرميان وابن عامر وحفص: لرءوف مهموزا على وزن فعول حيث وقع. وقرأ أبو جعفر بن القعقاع: لروف، بغير همز وكذلك سهل كل همزة في كتاب اللّه، ساكنة كانت أو متحركة. (انظر: البقره، 143)