وَاخْتلفُوا فِي تَشْدِيد الْفَاء وتخفيفها من قَوْلهوكفلها زَكَرِيَّا 37 وَمد زَكَرِيَّا وقصره وَرَفعه ونصبه فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر وكفلها مَفْتُوحَة الْفَاء خَفِيفَة و زَكَرِيَّاء رفع مَمْدُود وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وكفلها مُشَدّدَة الْفَاء و زكريآء نصبا وَكَانَ يمد زَكَرِيَّاء فِي كل الْقُرْآن وَكَذَلِكَ كل من تقدم ذكره وروى حَفْص عَن عَاصِم وكفلها مُشَدّدَة وَقصر زَكَرِيَّا فِي كل الْقُرْآن وَكَانَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ يشددان وكفلها ويقصران زَكَرِيَّا فِي كل الْقُرْآن. --السبعة فی القرائات، ص204-205--
وقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر زكريا مقصوراً. الباقون بالمد. ونصب زكرياء مع المد أبو بكر. الباقون بالرفع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص446)
حجّت
وفي زكريا ثلاث لغات: المد، والقصر. وقد قرئ بهما وزكري بالياء المشددة وأحكامها مختلفة في الجمع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص446)
وقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر زَكَرِيَّا مقصورا والباقون بالمد ونصب زكرياء مع المد أبو بكر وحده والباقون بالرفع.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص738)
حجّت
وصار زكريا مفعولا بعد تضعيف العين والمد والقصر في زكريا لغتان.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص738)
وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص: زكريا، مقصورا وباقي السبعة ممدودا، وتقدم ذكر اللغات فيه.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص122)