Word: لَأيَةً Sura: آل عمران Verse: 49
لَأيَةً Compare
البحر المحيط في التفسير

وتقدم أن في مصحف ابن مسعود: آيات، على الجمع.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص166)

حجّت
فمن أفرد أراد الجنس وهو صالح للقليل والكثير، ويعين المراد القرائن: اللفظية، والمعنوية، والحالية، ومن جمع فعلى الأصل، إذ هي: آيات، وهي: آية في نفسها، آمنوا أو كفروا، فيحتمل أن يكون ثمّ صفة محذوفة حتى يتجه التعليق بهذا الشرط، أي: لآية نافعة هادئة لكم إن آمنتم، ويكون خطابا لمن لم يؤمن بعد، وإن كان خطابا لمن آمن فذلك على سبيل التثبيت وتطمين النفس وهزها. كما تقول لابنك: أطعني إن كنت ابني، ومعلوم أنه ابنك، ولكن تريد أن تهزه بذكر ما هو محقق. ذكر ما جعل معلقا به ما قبله على سبيل أن يحصل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص166)