قرئ تَلْبِسُونَ بالتشديد. وقرأ يحيى بن وثاب تَلْبِسُونَ بفتح الباء أى تلبسون الحق مع الباطل. كقوله: كلابس ثوبي زور.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص372)
وقرأ يحيى بن وثاب: تلبسون، بفتح الباء مضارع: لبس، جعل الحق كأنه ثوب لبسوه، والباء في: بالباطل، للحال أي: مصحوبا بالباطل.
وقرأ أبومجلز: تلبسون، بضم التاء وكسر الباء المشدّدة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص207)
وقرأ عبيد بن عمير: لم تلبسوا، وتكتموا، بحذف النون فيهما.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص209)
حجّت
والتشديد هنا للتكثير، كقولهم: جرّحت وقتلت، وأجاز الفراء، والزجاج في: ويكتمون، النصب، فتسقط النون من حيث العربية على قولك: لم تجمعون ذا وذا؟ فيكون نصبا على الصرف في قول الكوفيين، وبإضمار: أن، في قول البصريين. وأنكر ذلك أبوعلي، وقال: الاستفهام وقع على اللبس فحسب.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص208)