وَكَانَ أَبُو عَمْرو إِذا التقى الحرفان وهما من كَلِمَتَيْنِ على مِثَال وَاحِد متحركين أسكن الأول وأدغمه فِي الثَّانِي. --السبعة فی القرائات، ص116—
وَاعْلَم أَن الْحَرْف إِذا كَانَ سَاكِنا ولقيه مثله متحركا لم يكن إِلَّا إدغام الأول فِي الثَّانِي لَا يجوز إِلَّا ذَلِك مثل قَوْله يدرككم الْمَوْت النِّسَاء ٧٨ وإِذْ ذهب الْأَنْبِيَاء ٨٧ وأَن اضْرِب بعصاك الْأَعْرَاف ١٦٠ وَمَا أشبه ذَلِك. --السبعة فی القرائات، ص125--
فَإِذا سكن الأول مِنْهُمَا [الحرفان وهما من كَلِمَتَيْنِ] وهما على مِثَال وَاحِد لم يكن فِي قَوْله [أَبُو عَمْرو] وَقَول غَيره إِلَّا الْإِدْغَام إِلَّا إِن كَانَ الأول منونا لم يدغم لِأَن التَّنْوِين فاصل. --السبعة فی القرائات، ص117--
قرئ: ومن يبتغ غير الإسلام بالإدغام.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص381)
والجمهور على إظهار الغينين. وروي عن أبي عمرو الإدغام.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص250)