Word: اِسراِّءيلَ Sura: آل عمران Verse: 93
اِسراِّءيلَ Compare
كتاب السبعة في القراءات

وَاخْتلفُوا فِي الْمَدّ للهمز. فَقَالَ أَحْمد بن يزِيد عَن قالون عَن نَافِع إِنَّه كَانَ لَا يمد حرفا لحرف وَكَانَ يُمكن الْيَاء الساكنة الَّتِي بعْدهَا همزَة وَقبلهَا كسرة مثل وَفِي اَنفسكُم (الذاريات: 21) وَالْألف الَّتِي بعْدهَا همزَة مثل بِمَا اُنزل اِلَيْك وَمَا اُنزل من قبلك (الْبَقَرَة: 4) وَالْوَاو الساكنة الَّتِي بعْدهَا همزَة وَقبلهَا ضمة مثل قَالُوا امنا (الْبَقَرَة: 14) وَلَا تَعْتَدوا اِن الله (الْبَقَرَة: 190) حَتَّى يتم الْيَاء وَالْوَاو وَالْألف من غير مد. فَإِذا كَانَت الْهمزَة من الْكَلِمَة مثل من السَّمَاء مَاء (الْبَقَرَة: 22) وجفَاء (الرَّعْد: 17) وغثاء (الْمُؤْمِنُونَ: ٤١) وسيئت (الْملك: 22) وَجِيء بالنبيين (الزمر: 69) ولتنوء بالعصبة (الْقَصَص: 76) وتبوء باِثمي (الْمَائِدَة: ٢٩) السوأى اَن (الروم: 10) واَضَاء لَهُم (الْبَقَرَة: 20) وَمَا أشبه ذَلِك مد الْحُرُوف مدا وسطا بَين الْمَدّ وَالْقصر. وَلَا يهمز همزا شَدِيدا وَلَا يسكت على الْيَاء وَالْألف وَالْوَاو الَّتِي قبل الْهمزَة وَإِذا مدهن يصل الْمَدّ بِالْهَمْز ويمد ويحقق الْقِرَاءَة وَلَا يشدد وَيقرب بَين الْمَمْدُود وَغير الْمَمْدُود وَكَذَلِكَ كَانَ مَذْهَب ابْن كثير وَأبي عَمْرو. --السبعة في القراءات، ص134--
وَأما عَاصِم فَلم يرو لنا أَن أحدا قَرَأَ على أبي بكر وَأخذ النَّاس الْقِرَاءَة عَنهُ بعد أبي بكر غير أبي يُوسُف الْأَعْشَى فَذكر أَنه كَانَ يمد مدا وَاحِدًا فِي كل الْحُرُوف لَا يفضل حرفا على حرف فِي مد وَكَانَ مده مشبعا ويسكت بعد الْمَدّ سكتة ثمَّ يهمز. --السبعة في القراءات، ص134--
وَكَانَ حَمْزَة يُمَيّز فِي الْمَدّ بَين الهمزتين المتفقتين المرفوعتين والمفتوحتين والمخفوضتين وَقَالَ خلف عَن سليم أطول الْمَدّ عِنْد حَمْزَة مَا كَانَ مثل تِلْقَاء اَصْحَاب (الْأَعْرَاف: ٤٧(وجَاءَ اَحدهم (الْمُؤْمِنُونَ: 99) وَكَذَلِكَ مَا أَتَى من الْهَمْز مَفْتُوحًا وَإِن كَانَ همزَة وَاحِدَة مثل يَا اَيهَا (الْبَقَرَة: 21) قَالَ وَالْمدّ الَّذِي دون ذَلِك خَائِفين (الْبَقَرَة: 114) وَالْمَلَائِكَة (الْبَقَرَة: ٣١) ويَا بني اِسْرَائِيل (الْبَقَرَة: 40) وأقصر الْمَدّ اولَئِكَ (الْبَقَرَة: ٥) وَقَالَ سليم قَالَ حَمْزَة إِذا مددت الْحَرْف ثمَّ همزت فالمد يجزيء عَن السكت قبل الْهمزَة وَقَالَ خَلاد عَن سليم عَن حَمْزَة الْمَدّ كُله وَاحِد. --السبعة في القراءات، ص135--
وَأما الْكسَائي فَإِن مده كُله كَانَ وسطا بَين ذَلِك وَلَا يسكت على الْمَدّ قبل الْهمزَة وَمذهب ابْن عَامر كمذهب الْكسَائي فِي ذَلِك كُله. --السبعة في القراءات، ص136--

التبيان في تفسير القرآن

في إسرائيل خمس لغات: حكى الأخفش: إسرال، بكسر الهمزة من غير ياء. وحكي: أسرال، بفتح الهمزة. ويقول بعضهم: إسريل، فيميلون. وحكى‏ قطرب: سرال، من غير همز ولا ياء، واسراين، بالنون. والخامس- إسرايل، قراءة إلياس. وحمزة وحده مد بغير ألف. (انظر: البقره، 40)

كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن

القراءة المشهورة إِسْرائِيلَ مهموز ممدود مشبع وهو الفصيح وروي في الشواذ عن الحسن والزهري إسرايل بلا همز ولا مد وعن الأعمش وعيسى بن عمر كذلك وحكي عن الأخفش إسرائل بكسر الهمزة من غير ياء وحكى قطرب إسرال من غير همز ولا ياء وإسرئين بالنون. (انظر: البقرة، 40)

حجّت
قال أبو علي العرب إذا نطقت بالأعجمي خلطت فيه وأنشد:
هل تعرف الدار لأم الخزرج‏/ منها فظلت اليوم كالمزرج‏
يريد المزرجن وهو الخمر من الزرجون قال والنون في زرجون أصل كالسين في قربوس فإذا جاز للعرب أن تخلط فيما هو لغتها فكيف فيما ليس من لغتها (انظر: البقرة، 40)