والواضع هو اللَّه عز وجلّ، تدل عليه قراءة من قرأ وُضِعَ لِلنَّاسِ بتسمية الفاعل وهو اللَّه.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص386)
وقرأ الجمهور وضع مبنيا للمفعول. وقرأ عكرمة وابن السميفع وضع مبنيا للفاعل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص268)
حجّت
فاحتمل أن يعود على اللّه، واحتمل أن يعود على إبراهيم، وهو أقرب في الذكر وأليق وأوفق لحديث أبي ذر.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص268)