,روي عن ابن عباس أنه قرأ آية بينة مقام إبراهيم فجعل مقام إبراهيم هو الآية. والأول عليه القراء، والمفسرون.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص537)
وقرأ ابن عباس وأبىّ ومجاهد وأبو جعفر المدني في رواية قتيبة: آية بينة، على التوحيد.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص388)
حجّت
وفيها دليل على أنّ مقام إبراهيم واقع وحده عطف بيان. فإن قلت: كيف أجزت أن يكون مقام إبراهيم والأمن عطف بيان للآيات؟ وقوله: وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً جملة مستأنفة إما ابتدائية وإما شرطية؟ قلت: أجزت ذلك من حيث المعنى.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص388)
وروي عن ابن عباس أنه قرأ فيه آية بينة مقام إبراهيم فجعل مقام إبراهيم وحده هو الآية.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص798)
وقرأ الجمهور: آيات بينات على الجمع. وقرأ أبيّ وعمرو ابن عباس ومجاهد وأبو جعفر في رواية قتيبة آية بينة على التوحيد.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص271)
حجّت
وأما على قراءة من قرأ: آية بينة بالتوحيد، فإعرابه بدل، وهو بدل معرفة من نكرة موصوفة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص272)