وروي عن ابن عباس أنه قرأ فيه آية بينة مقام إبراهيم فجعل مقام إبراهيم وحده هو الآية.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص798)
وقرأ الجمهور: آيات بينات على الجمع. وقرأ أبيّ وعمرو ابن عباس ومجاهد وأبو جعفر في رواية قتيبة آية بينة على التوحيد.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص271)
حجّت
وأما على قراءة من قرأ: آية بينة بالتوحيد، فإعرابه بدل، وهو بدل معرفة من نكرة موصوفة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص272)