وَاخْتلفُوا فِي نصب الْحَاء وَكسرهَا من قَوْله حج الْبَيْت 97 فَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَحَفْص عَن عَاصِم حج الْبَيْت بِكَسْر الْحَاء وَقَالَ حَفْص عَن عَاصِم الْحَج الِاسْم وَالْحج الْفِعْل قَالَ أَبُو بكر وَهَذَا غلط إِنَّمَا الْحَج بِالْفَتْح الْفِعْل وَالْحج الِاسْم بِالْكَسْرِ وَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر عَن عَاصِم وَابْن عَامر حج الْبَيْت بِفَتْح الْحَاء. --السبعة في القراءات، ص214--
قرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر حج البيت بكسر الحاء. الباقون بفتحها.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص536)
حجّت
فمن فتح أراد المصدر الجاري على فعله، ومن كسر أراد الاسم.
(التبيان في تفسير القرآن، ج2، ص536)
وقرئ حج البيت بالكسر.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج1، ص392)
قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر وأبي جعفر حِجُّ الْبَيْتِ بكسر الحاء والباقون بفتحها.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص796)
حجّت
قال سيبويه حج حجا مثل ذكر ذكرا فحج على هذا مصدر فهذا حجة لمن كسر الحاء وقال أبو زيد الحجج السنون واحدتها حجة قال أبو علي يدل على ذلك قوله ثَمانِيَ حِجَجٍ قال الحجة من حج البيت الواحدة قال سيبويه قالوا حجة أرادوا عمل سنة ولم يجيئوا بها على الأصل ولكنه اسم له فقوله لم يجيئوا بها على الأصل أراد أنه للدفعة من الفعل ولكن كسروه فجعلوه اسما لهذا المعنى كما قالوا غزاة لعمل وجه واحد ولم يجيء فيه الغزوة وكان القياس.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج2، ص796)
وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق: والحج بكسرها في جميع القرآن. (انظر: البقره، 189)