وَكلهمْ كَانَ يظْهر النُّون الساكنة والتنوين عِنْد الْهمزَة وَالْهَاء والحاء وَالْخَاء وَالْعين والغين وروى الْمسَيبِي عَن نَافِع أَنه لم يظْهر النُّون الساكنة والتنوين عِنْد الْخَاء والغين مثل هَل من خَالق غير الله (فاطر: ٣) وروى غَيره عَن نَافِع الْإِظْهَار. --السبعة في القراءات، ص125--
وقرأ عثمان، وعبد اللّه، وابن الزبير: وينهون عن المنكر، ويستعينون اللّه على ما أصابهم. ولم تثبت هذه الزيادة في سواد المصحف، فلا يكون قرآنا.
(البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص291)