Word: فَمَرَّت Sura: الأعراف Verse: 189
فَمَرَّت Compare
التبيان في تفسير القرآن

وقرأ ابن يعمر فمرت بتخفيف الراء وهو شاذ.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص52)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرأ ابن عباس رضى اللّه عنه: فاستمرت به، وقرأ يحيى بن يعمر: فمرت به، بالتخفيف. وقرأ غيره: فمارت به، من المرية.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص186)

مجمع البيان في تفسير القرآن

وروي في الشواذ قراءة يحيى بن يعمر فمرت به خفيفة.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص780)

حجّت
ومن قرأ فمرت به خفيفة فإنه ينبغي أن يكون أصله التشديد كقراءة الجماعة إلا أنه حذفه تخفيفا لثقل التضعيف قالوا مست يده أي مسستها وقال أبو زيد:
خلا إن العتاق من المطايا/ أحسن به فهن إليه شوس‏
أي أحسسن به وقيل أنه من المرية أي شكت أ حملت أم لا وعن الحسن شكت أ غلام أم جارية وروي أن عبد الله بن عمر قرأ فمارت به وهومن قولهم مار يمور إذا ذهب وجاء وقرأ ابن عباس فاستمرت به ومعناه مرت به مكلفة نفسها ذلك لأن استفعل يأتي في أكثر الأمر بمعنى الطلب.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص781)

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور فَمَرَّتْ بِهِ‏.
وقرأ ابن عباس فيما ذكر النقاش وأبو العالية ويحيى بن يعمر وأيوب‏ فَمَرَّتْ بِهِ‏ خفيفة الراء من المرية أي فشكت فيما أصابها أ هو حمل أو مرض، وقيل معناه استمرت به لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه نحو وقرن فيمن فتح من القرار، وقرأ عبد اللّه بن عمرو بن العاصي والجحدري: فمارت به بألف وتخفيف الراء أي جاءت وذهبت وتصرفت به كما تقول مارت الريح مورا ووزنه فعل.
وقرأ عبد اللّه فاستمرت بحملها، وقرأ سعد بن أبي وقاص وابن عباس أيضا والضحاك فاستمرت به، وقرأ أبي بن كعب والجرمي فاستمارت به والظاهر رجوعه إلى المرية بني منها استفعل كما بني منها فاعل في قولك ماريت.
(البحر المحيط فى التفسير، ج‏5، ص،246)

حجّت
وقرأ الجمهور فَمَرَّتْ بِهِ‏، قال الحسن: أي استمرت به، وقيل: هذا على القلب أي فمر بها أي استمر بها، وقال الزمخشري: فمضت به إلى وقت ميلاده من غير إخراج ولا إزلاق، وقيل: حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً يعني النطفة فَمَرَّتْ بِهِ‏ فقامت به وقعدت فاستمرت به انتهى، وقرأ ابن عباس فيما ذكر النقاش وأبو العالية ويحيى بن يعمر وأيوب‏ فَمَرَّتْ بِهِ‏ خفيفة الراء من المرية أي فشكت فيما أصابها أ هو حمل أو مرض، وقيل معناه استمرت به لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه نحو وقرن فيمن فتح من القرار، وقرأ عبد اللّه بن عمرو بن العاصي والجحدري: فمارت به بألف وتخفيف الراء أي جاءت وذهبت وتصرفت به كما تقول مارت الريح مورا ووزنه فعل، وقال الزمخشري: من المرية كقوله تعالى‏ أَ فَتُمارُونَهُ‏ ومعناه ومعنى المخففة فمرت وقع في نفسها ظن الحمل وارتابت به ووزنه فاعل، وقرأ عبد اللّه فاستمرت بحملها، وقرأ سعد بن أبي وقاص وابن عباس أيضا والضحاك فاستمرت به، وقرأ أبي بن كعب والجرمي فاستمارت به والظاهر رجوعه إلى المرية بني منها استفعل كما بني منها فاعل في قولك ماريت.
(البحر المحيط فى التفسير، ج‏5، ص،246)