Word: شُرَكاِّءَ Sura: الأعراف Verse: 190
شُرَكاِّءَ Compare
التبيان في تفسير القرآن

قرأ اهل المدينة وابو بكر وعكرمة والأعرج شركاً بكسر الشين منوناً الباقون بضم الشين على الجمع.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص52)

حجّت
قال ابو علي الفارسي: من قرا شركاً بكسر الشين منوناً حذف المضاف كأنه أراد جعلا له ذا شرك اي ذا نصيب او ذوي شرك، ويكون كقول من جمع فالقراءتان يؤلان الى معنى واحد. والضمير في قوله له يعود الى اسم اللَّه كأنه قال جعلا للَّه شركاء.
و قال ابو الحسن: كان ينبغي لمن قرأ بكسر الشين أن يقول جعلا لغيره شركا. وقول من قرا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ يجوز ان يريد جعلا لغيره فيه شركاء، فحذف المضاف، فالضمير على هذا ايضاً في له راجع الى اللَّه تعالى. وقال ابو علي يجوز ان يكون الكلام على ظاهره، ولا يقدر حذف المضاف في قوله تعالى جعلا له وانت تريد لغيره ولكن يقدر حذف المضاف الى شرك فيكون المعنى جعلا له ذوي شرك، وإذا جعلا له ذوي شرك كان في المعنى مثل لغيره شركاً، فلا يحتاج الى تقدير جعلا لغيره شركاً.
قال ابو علي: ويجوزان يكون قوله تعالى جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ جعل أحدهما له شركاء او ذوي شرك فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه كما حذف من قوله تعالى لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى‏ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ والمعنى على رجل واحد من احد رجلي القريتين. وحكى الازهري ان الشرك والشريك واحد ويكون بمعنى النصيب.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص52)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: شركاء أى ذوى شرك وهم الشركاء، أو أحدثا اللّه شركا في الولد.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص188)

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أهل المدينة وأبو بكر شركا بكسر الشين والتنوين على المصدر لا على الجمع وهو قراءة الأعرج وعكرمة والباقون شُرَكاءَ بضم الشين والمد على الجمع.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص780)

حجّت
من قرأ شركا فإنه حذف المضاف وتقديره جعلا له ذا شرك أو ذوي شرك فالقراءتان على هذا يؤولان إلى معنى واحد فإن معنى جعلا له شركاء جعلا له ذوي شرك والضمير في له يعود إلى اسم الله.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏4، ص781)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ ابن عباس وأبو جعفر وشيبة وعكرمة ومجاهد وأبان بن ثعلب ونافع وأبو بكر عن عاصم شركا على المصدر وهو على حذف مضاف أي ذا شرك ويمكن أن يكون أطلق الشرك على الشريك كقوله: زيد عدل، قال الزمخشري: أو أحدثا للّه إشراكا في الولد انتهى، وقرأ الأخوان وابن كثير وأبو عمر وشركاء على الجمع ويبعد توجيه الآية أنها في آدم وحواء على هذه القراءة وتظهر باقي الأقوال عليها، وفي مصحف أبيّ‏ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً أشركا فيه.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص247)