وقرأ سعيد بن جبير: إن الذين تدعون من دون اللّه عباداً أمثالكم بتخفيف إن ونصب عباداً أمثالكم.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص189)
قرأ ابن جبير عبادا أمثالكم بنصب الدال واللام.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص250)
حجّت
واتفق المفسرون على تخريج هذه القراءة على أنّ إن هي النافية أعملت عمل ما الحجازية فرفعت الاسم ونصبت الخبر فعبادا أمثالكم خبر منصوب قالوا: والمعنى بهذه القراءة تحقير شأن الأصنام ونفي مماثلتهم للبشر بل هم أقل وأحقر إذ هي جمادات لا تفهم ولا تعقل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص250)