Word: وَلِيِّۦَ Sura: الأعراف Verse: 196
وَلِيِّۦَ Compare
التبيان في تفسير القرآن

روى ابن خنيس عن السوسي ان ولي الله بياء مشددة مفتوحة. الباقون بثلاث ياءات الأولى ساكنة والثانية مكسورة والثالثة مفتوحة على الاضافة ومن قرأ مشدداً حذف الوسطى وادغم الاولى في الثالثة. ولا يجوز إدغام الثانية في الثالثة، لأنها متحركة وقبلها ساكن لا يمكن الأدغام.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص60)

البحر المحيط فى التفسير

قرأ الجمهور إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ‏ بياء مشدّدة وهي ياء فعيل أدغمت في لام الكلمة وبياء المتكلم بعدها مفتوحة، وقرأ أبو عمرو في رواية عنه بياء واحدة مشددة مفتوحة ورفع الجلالة.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص253)

حجّت
قال أبو علي لا يخلومن أن يدغم الياء التي هي لام الفعل في ياء الإضافة وهو لا يجوز لأنه ينفك الإدغام الأول أو تدغم ياء فعيل في ياء الإضافة، ويحذف لام الفعل فليس إلا هذا انتهى ويمكن تخريج هذه القراءة على وجه آخر وهو أن لا يكون ولي مضافا إلى ياء متكلم بل هو اسم نكرة اسم‏ إِنَ‏ والخبر ل اللَّهُ‏ وحذف من وليّ التنوين لالتقاء الساكنين كما حذف من قوله‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ‏ وقوله‏ ولا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا والتقدير إنّ وليّا حقّ وليّ اللّه الذي نزل الكتاب وجعل اسم‏ إِنَ‏ نكرة والخبر معرفة في فصيح الكلام. قال الشاعر:
وإن حراما أن أسب مجاشعا/ بآبائي الشمّ الكرام الخضارم‏
وهذا توجيه لهذه القراءة سهل واختلف النقل عن الجحدري فنقل عنه صاحب كتاب اللوامح في شواذ القراءات أن وليّ بياء مكسورة مشدّدة وحذفت ياء المتكلم لما سكنت التقى ساكنان فحذفت، كما تقول: إن صاحبي الرجل الذي تعلم، ونقل عنه أبو عمرو الداني إنّ ولي اللّه بياء واحدة منصوبة مضافة إلى اللّه وذكرها الأخفش وأبو حاتم غير منصوبة وضعفها أبو حاتم وخرّج الأخفش وغيره هذه القراءة على أن يكون المراد جبريل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص253)