قرأ الجمهور وأُوحِيَ مبنيا للمفعول والْقُرْآنُ مرفوع به. وقرأ عكرمة وأبو نهيك وابن السميقع والجحدري وأُوحِيَ مبنيا للفاعل.
(البحر المحيط فى التفسير، ج4، ص460)
وقرأ ابن كثير القرآن بنقل حركة الهمزة إلى الراء، وحذف الهمزة، وذلك في جميع القرآن. (انظر: البقره، 185)
حجّت
سواء نكر أم عرف بالألف واللام، أو بالإضافة، وهذا المختار من توجيه قراءته، وقد تقدّم قول من قال: ان النون فيه مع عدم الهمز أصلية من قرنت الشيء في الشيء ضممته. (انظر: البقره، 185)