وعن أبى عمرو أنه قرأ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بالكسر، على ارادة القول، أو على إجراء استجاب مجرى «قال» لأنّ الاستجابة من القول.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص201)
قرأ الجمهور أَنِّي بفتح أي بأني وعيسى بن عمرو رواها عن أبي عمرو وإني بكسرها على إضمار القول على مذهب البصريين أو على الحكاية باستجاب لإجرائه مجرى الفعل إذ سوى في معناه وتقدم الكلام في شرح استجاب.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص279)