وقرأ الشعبي: ما ليطهركم به: قال ابن جنى: ما موصولة وصلتها حرف الجر بما جره، فكأنه قال: ما للطهور.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص203)
وقرأابن المسيّب لِيُطَهِّرَكُمْ بسكون الطاء ومعنى ليطهركم من الجنابات.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص283)