قرأ نافع وابن عامر وحفص وان اللَّه بفتح الالف. الباقون بالكسر.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص95)
حجّت
من فتح الهمزة فوجهه وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ ولأن اللَّه مع المؤمنين اي لذلك لا تغني عنكم فئتكم شيئاً، ومن كسر قطعه عما قبله واستأنفه، وقوي ذلك لما روي ان في قراءة ابن مسعود واللَّه مع المؤمنين. والكسر اختيار الفراء، ومن نصب فعلى ان موضعه نصب بحذف حرف الجر، ويجوز ان يكون عطفاً على قوله وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ.
(التبيان في تفسير القرآن، ج5، ص95)
وقرأ أهل المدينة وابن عامر وحفص وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ بفتح الألف والباقون بكسر الألف.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص815)
حجّت
ومن قرأ وإن الله بكسر الهمزة فإنه قطعه مما قبله ويقويه أنهم زعموا أن في حرف عبد الله والله مع المؤمنين ومن فتح الهمزة فوجهه أن يكون على تقدير ولأن الله مع المؤمنين أي لذلك لن تغني عنكم فئتكم.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج4، ص815)
وَأَنَّ اللَّهَ قرئ بالفتح على: ولأنّ اللّه معين المؤمنين كان ذلك. وقرئ بالكسر، وهذه أوجه. ويعضدها قراءة ابن مسعود: واللّه مع المؤمنين.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص208)
وقرأ الصاحبان وحفص: وأَنَّ اللَّهَ بفتح الهمزة وباقي السبعة بكسرها وابن مسعود واللّه مع المؤمنين.
(البحر المحيط فى التفسير، ج5، ص298)